حظر تجول في بصرى الشام بمحافظة درعا عقب مقتل شاب بالرصاص
65 مشاهدة
تشهد محافظة درعا جنوبي سورية تصاعدا ملحوظا في حدة التوترات الأمنية في ظل تكرار حوادث إطلاق النار والاشتباكات المتفرقة وعمليات الاستهداف المباشر ما يعكس هشاشة الواقع الأمني في المحافظة رغم محاولات الضبط التي تبذلها قوى الأمن الداخلي وفي هذا السياق قالت مصادر مطلعة لـالعربي الجديد إن قوى الأمن الداخلي السورية فرضت مساء اليوم الجمعة حظر تجول في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي يبدأ من لحظة الإعلان عنه ويستمر حتى صباح يوم غد السبت وذلك على خلفية حادثة أمنية دامية شهدتها المدينة وجاء قرار حظر التجول عقب مقتل الشاب سيف محمد خير اليتيم المقداد متأثرا بجروح أصيب بها في منطقة البطن إثر استهدافه بإطلاق نار مباشر في الحي الشرقي من مدينة بصرى الشام وبحسب مصادر محلية شهدت المدينة عقب الحادثة حالة من التوتر الأمني ترافقت مع إطلاق نار في الشوارع ما دفع قوى الأمن الداخلي إلى اتخاذ إجراءات احترازية لمنع تفاقم الأوضاع وكان الشابان بهاء المقداد وسيف المقداد قد أصيبا عصر اليوم الجمعة من جراء استهدافهما بالرصاص في الحي الشرقي من المدينة حيث فارق الأخير الحياة لاحقا متأثرا بجراحه وأفادت مصادر محلية بأن أحد المصابين يعمل عنصرا في الجيش السوري فيما الآخر مدني لا ينتمي إلى أي جهة عسكرية أو أمنية بالتوازي مع ذلك سمع دوي إطلاق نار متفرق في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي وأوضحت مصادر محلية أن الأصوات ناجمة عن تبادل لإطلاق النار بين قوى الأمن الداخلي وأشخاص مطلوبين خلال عملية مداهمة نفذتها بحثا عنهم داخل المدينة nbsp وفي ريف درعا الشرقي أصيب الشاب وائل أبو سالم المعروف باسم وائل سماج إلى جانب شاب آخر كان برفقته اليوم الجمعة إثر خلاف عائلي تطور إلى إطلاق نار في مدينة الحراك كما أصيب الشاب محمد عاطف الحريري بجروح من جراء استهدافه بإطلاق نار مباشر من قبل مجهولين أثناء وجوده على الطريق الواصل بين مدينتي طفس وداعل بريف درعا وبحسب مصادر محلية فإن الحريري يعمل عنصرا في مركز الأمن الداخلي بمدينة داعل وتأتي هذه الحوادث في سياق سلسلة من الاضطرابات الأمنية التي تشهدها محافظة درعا وسط مطالبات شعبية متزايدة بضبط السلاح المنفلت ووضع حد لحالة الفوضى الأمنية وضمان حماية المدنيين في ظل استمرار عمليات الاستهداف والخلافات المسلحة ذات الطابع العائلي أو الأمني