تجهيزات لتحويل سفينة عمر المختار إلى عيادة طبية لدعم أسطول الصمود

112 مشاهدة
كشفت مصادر من الفريق المنظم لسفينة عمر المختار التي ستبحر من الشواطئ الليبية لـالعربي الجديد أنه تقرر تجهيزها للدعم الطبي بحيث تتحول إلى عيادة عائمة للطوارئ والإنقاذ في خطوة تهدف إلى دعم أسطول الصمود العالمي المتجه نحو غزة وتقديم خدمات الدعم الطبي والإغاثي لها تحسبا لأي طارئ وأوضحت المصادر يوم الخميس أن الطقس غير المستقر أثر بقدرة عدد من القوارب المشاركة في الأسطول على الإبحار ما أدى إلى توقفها في عدد من الموانئ لحين تحسن الأحوال الجوية وأشار الفريق المنظم لسفينة عمر المختار التي كان مقررا لها الإبحار من الشواطئ الليبية مساء الخميس إلى أنه تقرر تأجيل إبحارها وانتظار التنسيق مع الأسطول العالمي حول الترتيبات الجديدة للتحرك إلى نقطة الالتقاء الأخيرة للأسطول قبل المضي لوجهته النهائية المنشودة في غزة ونظرا لهذه المتغيرات التي قد تستغرق عدة أيام قررت اللجنة المنظمة لسفينة عمر المختار تجهيزها وحدة دعم طبي طارئة تضم الحد الأدنى من التجهيزات الأساسية وطاقما طبيا لتكون قادرة على التدخل في الحالات الطبية الطارئة وقالت المتحدثة باسم المشاركين على متن السفينة إيفون ريدلي في تصريح لـالعربي الجديد بعض القوارب الصغيرة أعربت عن قلقها لشعورها بالتعرض للخطر ومن هنا خطرت لنا فكرة مضاعفة الدور الذي تقوم به سفينتنا إضافة لحملها مساعدات إنسانية لأن تصبح مجهزة في الوقت نفسه كسفينة دعم طبي للطوارئ وأضافت ريدلي أن الأحوال الجوية المتقلبة في شرق المتوسط أعاقت حركة سفن أسطول الصمود العالمي التي أبحرت من تونس وعدد من الموانئ الأوروبية مؤكدة نحن نشطاء سلام ولا نتوقع أن نحدث مشاكل لكننا لا نغفل أبدا عما حدث على متن سفينة مافي مرمرة عندما تعرضت لهجوم إسرائيلي في المياه الدولية مؤكدة أن إسرائيل لها سجل في خرق القوانين الدولية وسيكون من غير الحكمة ألا نتخذ احتياطات لكل الاحتمالات وبدأ الفريق المنظم لسفينة عمر المختار منذ صباح الخميس العمل على دراسة الترتيبات والتجهيزات الخاصة بتوفير المتطلبات الفنية واللوجستية وتسجيل فريق من الأطباء للقيام بالمهمة الجديدة للسفينة وكانت اللجنة المنظمة لسفينة عمر المختار قد أصدرت بيانا مساء أمس الأربعاء تؤكد فيه جاهزية السفينة وطاقمها للإبحار وإتمام الإجراءات والتجهيزات والتدريبات المطلوبة وأوضح البيان أن السفينة تنطلق ضمن مبادرة مدنية مستقلة تأسست بروح التضامن الإنساني مع شعب غزة وتلتزم التزاما كاملا بالمبادئ الإنسانية وبالعمل السلمي وغير العنيف وبالقانون الدولي وملتزمة بجميع الإجراءات القانونية والأمنية والإدارية على المستوى الليبي والدولي وذكرت أن السفينة تحمل على متنها عددا من النشطاء المدنيين من أميركا وكندا وإنكلترا واسكتلندا ومن مدن مختلفة من ليبيا وقد خضعوا جميعا لتدريبات التعامل اللاعنفي المعتمدة في مبادرات كسر الحصار البحري ولجميع الفحوصات الطبية والتدريبات التحضيرية اللازمة وأكد البيان أن العديد من المؤسسات الليبية من بينها الهلال الأحمر الليبي والهيئة الوطنية للسلامة المدنية وهيئة السلامة البحرية وجهاز الدعم والطوارئ ووزارة الصحة ساهمت في تحقيق المستوى المطلوب لوضع السفينة والمتطوعين والطاقم البحري في استكمال الإجراءات اللازمة لضمان سلامتهم وتأكيد مطابقة الإجراءات الصحيحة وأشار البيان إلى أن السفينة تحمل مساعدات طبية وإغاثية جرى فحص قائمة محتوياتها من الجهات الرسمية المعنية ونأمل أن نتمكن من إيصالها لأهل غزة الذين يتعرضون للإبادة الجماعية على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي وأكدت اللجنة المشرفة على السفينة أنها تحركت استجابة لنداءات التضامن والإغاثة وأنها كانت وما زالت تسعى للتنسيق والتكامل مع الجهود الشعبية العالمية السلمية لكسر الحصار عن غزة متى أمكن وذلك انطلاقا من قناعتنا بأن وحدة الهدف أهم من أي شكل تنظيمي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح