تجمع خلة السدرة هجمات المستوطنين أفرغته من الفلسطينيين

22 مشاهدة

في غرفة صغيرة في نطاق مزرعة أغنام ببلدة مخماس شمال شرق القدس المحتلة، يعيش الفلسطيني يوسف زواهرة مع أسرته، بعدما اضطرت 16 عائلة أخيراً إلى إخلاء تجمّع خلة السدرة البدوي بالقرب من مخماس. ويحكي زواهرة لـالعربي الجديد كيف أنّه حاول بكلّ قوته التمسّك بالتجمّع وبمسكنه فيه والبقاء هناك، رغم الاعتداءات اليومية التي كان يرتكبها المستوطنون ورغم إحراق مسكنه مرّتَين، غير أنّ كلّ محاولاته باءت بالفشل.

ويتحدّث زواهرة عن خديعة، في إشارة إلى إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي تجمّع خلة السدرة منطقة عسكرية مغلقة أمام المتضامنين والفلسطينيين الذين لا يقطنون التجمّع. فهو صار نقطة أساسية لترحيل السكان، ومنع المتضامنين من الوصول إليه حتى بهدف التصوير، مثلما حصل ليل الاثنين الماضي، حين حاول متضامن الاقتراب، الأمر الذي أدّى إلى اقتحام جيش الاحتلال التجمّع.

ويوضح زواهرة أنّ إعلان التجمّع منطقة عسكرية يعود لشهر يناير/ كانون الثاني الماضي، لكنّ الاحتلال ادّعى حينها أنّ القرار لا يشمل سكانه وأنّ بإمكان هؤلاء البقاء في مساكنهم، إنّما مع منع أيّ شخص من خارج التجمّع من الدخول إليه، مشيراً إلى أنّ القرار هدف إلى إخراج المتضامنين الأجانب الذين كانوا يساعدون الأهالي في البقاء، وكذلك منع وصول أهالي بلدة مخماس حين يهاجم المستوطنون التجمّع.

وقد أتى قرار جيش الاحتلال ليساعد المستوطنين كثيراً على تهجير أهل تجمّع خلة السدرة، ويخبر زواهرة أنّهم قالوا لنا: ابقوا في بيوتكم ولا تقلقوا. لكن بمجرّد انسحاب جيش الاحتلال، يهجم المستوطنون لنصير فريسة سهلة لهم. وهكذا، أتاح القرار للمستوطنين فعل ما يريدون، فأحرقوا بيت زواهرة ومساكن أخرى في عدد من الهجمات، إحداها في 17 يناير الماضي. حينها، أُحرق بيته واعتدى المستوطنون عليه وعلى زوجته وقد نُقلا لتلقّي العلاج. وبعد أيام، تمكّن زواهرة من ترميم بيته، لكنّه تعرّض لهجوم آخر وأُحرق مرّة أخرى. وحين حاول للمرّة الثالثة ترميم مسكنه المتواضع المؤلّف من ألواح صفيح، أخطره الاحتلال بوقف البناء ومنعه من ترميمه، مهدداً إياه بهدمه بالكامل.

ولم يستطع زواهرة من بعد إبقاء عائلته في تجمّع خلة السدرة،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح