كيف تتشكل الفقاعات المالية ومتى تنفجر
تسعى إلى قيادة هذا الزخم، مستثمرة مئات المليارات في ، بينما يتساءل المستثمرون عن مدى قدرة هذه على تحويل التفاؤل إلى أرباح حقيقية. التاريخ المالي يذكر بأن الابتكارات الثورية غالبًا ما تشعل دوامة من المضاربات قبل أن تنكشف الفجوات بين التوقعات والواقع.
تترقب السوق لحظة اختبار هذه التقييمات الطموحة، حيث قد تخلق أية صدمة اقتصادية أو خيبة في النتائج المالية موجة تصحيح حادة، لتعيد التوازن للأسعار وتعطي فرصة للمستثمرين الأشد حذرًا. ورغم المخاطر، يظل قادرًا على خلق قيمة حقيقية وطويلة الأمد، كما فعل في عصره، إذا ما تم ربط التوقعات بالأساسيات الاقتصادية الفعلية.
دوامة مالية عالمية
تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية، يشير إلى أن:
- الأسواق تعيش من جديد حقبة العشرينيات الصاخبة.. ليس الأمر تماماً كعصر جاز جديد؛ فالجاز قد خفت بريقه هذه الأيام.
- لكن النشوة بالذكاء الاصطناعي متفشية، وجنون العملات المشفرة منتشر، والائتمان يزدهر في الأسواق الخاصة، والولايات المتحدة مرة أخرى في قلب دوامة مالية عالمية.
- بعد مرور قرابة 100 عام، لا بد لنا أن نتساءل: هل يلوح في الأفق انهيار آخر على غرار انهيار عام 1929؟
- وثمة سؤال ذو صلة وهام، وهو ما إذا كنا نعيش في فقاعة اقتصادية؟
ويُذكر التقرير بتصريح آلان غرينسبان، حين كان رئيساً لمجلس الاحتياطي ، خلال في أواخر التسعينيات، الذي قال فيه: لا يمكن عادةً إدراك الفقاعات إلا بعد وقوعها.. يتطلب رصد الفقاعة مسبقاً إدراكاً بأن مئات الآلاف من المستثمرين المطلعين مخطئون تماماً.. والمراهنة ضد الأسواق محفوفة بالمخاطر في أحسن الأحوال.
يجمع هذا الرأي بين إنكار ضمني لمسؤولية عن الاستقرار المالي، والتزام أعمى بنظرية كفاءة السوق التي تؤمن بها مدرسة شيكاغو، والتي تنبع من قناعة بأن أسعار السوق غير المنظمة تعكس جميع المعلومات المتاحة. وللحصول على دليل قاطع على ذلك، يكفي النظر إلى فقاعة بحر الجنوب عام 1720.
ما الذي يُشكّل فقاعة اقتصادية تحديداً؟
يشير التقرير إلى أن السمة الأساسية هي سردية مُلهمة تُشعل توقعات المستثمرين بتحقيق أرباح طائلة، مستشهداً بالنشاط الرئيسي لشركة بحر
ارسال الخبر الى: