إيران أم الصهاينة والحلف الاطلسي

52 مشاهدة

ومايسطرون _ أنس القاضي |

التناقض الرئيسي لبلدان وشعوب المنطقة ليس مع إيران، وإن وُجد معها تناقض ثانوي وتعارض في السياسات بوصفها دولةً إقليميةً تسعى إلى توسيع نفوذها، شأنها في ذلك شأن غيرها من دول المنطقة التي لها تدخلات في محيطها، هذه التناقضات مع إيران أو تركيا أو غيرها من دول المنطقة هي تناقضات ثانوية يمكن إيجاد حلول لها.

أما التناقض الرئيسي فهو بين دول المنطقة العربية – بوصفها دولَ أطراف ومستعمراتٍ جديدة تابعة للنظام الرأسمالي العالمي – وبين المركز الغربي المهيمن.

الولايات المتحدة ودول أوروبا بقواعدها وحليفها الصهيوني في المنطقة هي الطرف الذي بيننا وبينه تناقضٌ رئيسي، وبموجبه نحدد مواقفنا من الحروب والتحالفات.

هذا التناقض مع الإمبريالية والصهيونية هو أساس كل حروب المنطقة منذ القرن التاسع عشر. فمع بداية الاستعمار القديم، كان الاحتلال البريطاني لمصر عام 1882، ثم اتفاقيتا سايكس-بيكو ووعد بلفور عامي 1916 و1917، لتتوالى بعدها مراحل الاستعمار والهيمنة، للغرب الأوروبي والصهيوني ١٩٤٨م، ثم الأمريكي لاحقا، كلن لهذه القوى تاريخيا علاقة باستعمار وحروب المنطقة، وهذا التناقض موجود منذ كانت إيران ملكية وحليفة للغرب حتى ثورة الخميني وصولا إلى اليوم.

ما الذي قامت به إيران لتظهر بالصورة التي تُقدم بها بوصفها خطرا على العرب؟

لقد قامت بدعم الدول التي هي في حالة صراع مع الكيان أو حلفاء أمريكا – وهو ما كانت تقوم به مصر في عهد جمال عبد الناصر – وهكذا يظهر اليوم وكأن التناقض بين إيران والغرب، فيما دول المنطقة خارج هذا الصراع، أو يظهر وكأنه تناقض بين إيران ودول المنطقة، فيما الغرب وإسرائيل أصدقاء لدول المنطقة!

ولكون إيران تجعل الأولوية لدعم القوى الشيعية في المنطقة – مع أنها تدعم فلسطين وليس بها شيعة – هذا الدعم الذي له طابع مذهبي، تم تأجيج الخطاب الوهابي حوله، فخلق أزمة طائفية وزاد الطين بلة، وتفشى الفيروس الطائفي بعد غزو امريكا للعراق ٢٠٠٣م.

التناقض الرئيسي هو بين المراكز الغربية وبين دول الأطراف.

دول مثل: مصر بعد ثورة 1952 في عهد

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المساء برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح