تبادل محتجزين بين الحكومة السورية ومجموعات مسلحة في السويداء
شهدت محافظة السويداء السورية، اليوم الخميس، عملية تبادل محتجزين بين الحكومة السورية والمجموعات المسلحة التابعة للشيخ حكمت الهجري في المحافظة الواقعة جنوبي البلاد، وذلك تحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وقال مدير العلاقات الإعلامية في مديرية إعلام السويداء، قتيبة عزام، لـالعربي الجديد، إن العملية جرت عند حاجز المتونة في ريف المحافظة الشمالي، وشملت إفراج الحكومة السورية عن 61 موقوفاً من أبناء السويداء، مقابل إفراج المجموعات المسلحة المعروفة باسم الحرس الوطني عن 30 عنصراً من قوات الأمن والجيش السوري.
ونُقل الموقوفون من أبناء السويداء صباحاً من سجن عدرا المركزي في ريف دمشق، تحت حراسة أمنية مشددة وبمرافقة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى منطقة التبادل، حيث بدأت العملية بإشراف الجهات الأمنية السورية، وبحضور ممثلين عن الصليب الأحمر.
وجاءت العملية بوساطة أميركية، في إطار مساعٍ لمعالجة ملف المحتجزين في محافظة السويداء، بحسب ما نقلته مصادر مطلعة لوكالة فرانس برس. وأوضحت المصادر أن المفاوضات ارتكزت على إطلاق سراح 61 محتجزاً من أبناء السويداء من سجن عدرا، مقابل إفراج الجماعات المسلحة المرتبطة بالهجري عن 30 عنصراً من وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةسورية: مفاوضات غير معلنة بوساطة أميركية حول المحتجزين في السويداء
وتعود جذور التوتر في المحافظة إلى 12 يوليو/ تموز 2025، حين جرت عمليات خطف متبادلة بين سكان حي المقوس في السويداء، ذي الغالبية البدوية، وعدد من أبناء الطائفة الدرزية، قبل أن تتطور في اليوم التالي إلى اشتباكات مسلحة. وتدخلت الحكومة السورية في 14 يوليو/ تموز لفضّ النزاع، غير أن تدخلها ترافق مع اتهامات بوقوع انتهاكات بحق مدنيين من الطائفة الدرزية، ما أدى لاحقاً إلى انسحاب القوات الحكومية من المحافظة.
كذلك تزامن تدخل القوات الحكومية مع غارات إسرائيلية استهدفت مواقعها وطاولت العاصمة دمشق، بعدما وجدت إسرائيل فرصة للتدخل في الشأن السوري بذريعة حماية الدروز في سورية. ولاحقاً، انسحبت قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية السورية من مدينة السويداء، مع بقائها في بعض القرى الواقعة في الريفين، الغربي والشمالي، التي لا
ارسال الخبر الى: