تايلاند تتجه للاستثمار في مشاريع الغاز المسال الأميركية
تدرس تايلاند إمكانية الاستثمار في مشاريع تصدير الغاز الطبيعي المُسال في الولايات المتحدة، حسب ما أفادت وكالة بلومبيرغ للأنباء، اليوم الثلاثاء، نقلاً عن مصادر رفضت الكشف عن هويتها، في خطوة تهدف إلى تعزيز أمنها الطاقوي، باعتبارها من الدول المستوردة للوقود في منطقة جنوب شرق آسيا.
ونقلت بلومبيرغ عن المصادر قولها إنّ شركة النفط والغاز الحكومية التايلاندية بي تي تي تجري محادثات مع مطوري المشاريع بشأن الحصول على حصص في الأسهم وإمدادات طويلة الأجل، بما في ذلك مباحثات مع شركة وودسايد إنرجي غروب ليمتد حول منشأة الغاز المسال التابعة لها في ولاية لويزيانا الأميركية. وأشارت المصادر إلى أن المحادثات لا تزال في مراحلها الأولى.
وأكدت بي تي تي، التي تُعد أكبر شركة طاقة في البلاد وتعمل في مجالات التنقيب والإنتاج والتكرير والبتروكيماويات، في بيان لوكالة بلومبيرغ نيوز، أن الولايات المتحدة ليست سوى واحدة من عدة دول تبحث فيها الشركة عن فرص لتوسيع محفظتها في الغاز المُسال، من دون أن تكشف عن أي تفاصيل إضافية. في المقابل، رفضت شركة وودسايد التعليق على الموضوع.
ويُشار إلى أن عدداً من كبار المستوردين الآسيويين، وبينهم تايلاند، شهدوا اضطراباً في إمداداتهم من الغاز المسال نتيجة الحرب في إيران، التي أدت إلى عرقلة الشحنات القادمة من الشرق الأوسط ودفعت الأسعار إلى الارتفاع.
/> طاقة التحديثات الحيةاتفاق لتطوير حقل حاسي النفطي جنوب الجزائر بتعاون مصري تايلاندي
ولدى تايلاند عقد طويل الأجل مع قطر، لكنها اضطرت إلى اللجوء إلى شحنات فورية بأسعار مرتفعة لتلبية احتياجاتها. تأتس هذه الخطوة التايلاندية في سياق أوسع من إعادة ترتيب خرائط الطاقة العالمية في أعقاب حرب إيران، التي عطّلت جزئياً تدفقات الطاقة عبر الشرق الأوسط وأثارت مخاوف من تكرار اضطرابات مماثلة مستقبلاً عبر مضيق هرمز.
وفي ظل هذا المناخ، تسعى دول آسيوية مستوردة للطاقة، مثل تايلاند، إلى تنويع مصادر إمداداتها وتقليل اعتمادها على منطقة واحدة عبر الاستثمار المباشر في مشاريع الإنتتاج بدلاً من الاكتفاء بعقود الشراء التقليدية، وهو نهج بدأت دول آسيوية
ارسال الخبر الى: