تابوت منقوش بالخط المسند يروي قصة التاجر اليمني زيد إيل في مصر
27 مشاهدة
ويتميز التابوت المعروض في المتحف المصري بالتحرير بنقوش باللغة العربية الجنوبية باللهجة المعينية وخط المسند، مما يجعله وثيقة لغوية وتاريخية نادرة تربط بين حضارتي وادي النيل واليمن.
وبفضل عبارة بطلميوس بن بطلميوس الواردة في نصوصه، حدد العلماء زمنه إلى العصر البطلمي، ويرجح أنه يعود إلى عهد الملك بطلميوس الثاني فيلادلفوس 285–246 ق.م، وهو العصر الذهبي لتجارة شبه الجزيرة العربية.
ويعد الأثر دليلاً حياً على التسامح والاندماج، إذ دُفن تاجر أجنبي وفق تقاليد عصره في قلب مصر، تاركاً أثراً يجمع بين أخشاب النيل وكتابات الصحراء.يُجسد تابوت التاجر اليمني زيد إيل بن زيد فصلاً فريداً من التبادل التجاري والثقافي بين مصر وشبه الجزيرة العربية. لم يكن زيد إيل مجرد عابر سبيل، بل كان تاجراً مرموقاً للبخور والعطور التي كانت تُقدم قرابين في المعابد المصرية. واختار أن تكون مصر مثواه الأخير، فدُفن فيها بتابوت مصنوع من خشب الجميز المحلي.
ويتميز التابوت المعروض في المتحف المصري بالتحرير بنقوش باللغة العربية الجنوبية باللهجة المعينية وخط المسند، مما يجعله وثيقة لغوية وتاريخية نادرة تربط بين حضارتي وادي النيل واليمن.
وبفضل عبارة بطلميوس بن بطلميوس الواردة في نصوصه، حدد العلماء زمنه إلى العصر البطلمي، ويرجح أنه يعود إلى عهد الملك بطلميوس الثاني فيلادلفوس 285–246 ق.م، وهو العصر الذهبي لتجارة شبه الجزيرة العربية.
ويعد الأثر دليلاً حياً على التسامح والاندماج، إذ دُفن تاجر أجنبي وفق تقاليد عصره في قلب مصر، تاركاً أثراً يجمع بين أخشاب النيل وكتابات الصحراء.

ارسال الخبر الى: