تأجيل الدورة التاسعة من جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية
أعلن المجلس الاستشاري لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، اليوم الأحد، تأجيل انعقاد الدورة التاسعة (2026-2027)، التي كان من المقرر إطلاق أعمالها خلال شهري مايو/يونيو الماضيين، إلى موعد جديد سيُعلَن لاحقاً.
وأوضح المجلس، الذي يرأسه الروائي والقاص طالب الرفاعي، أن قرار التأجيل جاء بعد تعثر إمكانية عقد الدورة في موعدها المقرر، إلى جانب مناقشة التساؤلات المطروحة حول مسار الجائزة وآليات تنظيمها، مؤكداً استمرار الالتزام بالشفافية التي اعتمدتها الجائزة منذ انطلاقها. وأشار إلى أن الجائزة ستواصل حضورها في المشهد الثقافي العربي، وأن الدورة المقبلة ستشهد تطويراً في شكلها ومشاركة عربية ودولية واسعة.
وانطلقت جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية عام 2015 في الكويت، وجاء تأسيسها في الجامعة الأميركية في الكويت، بمشاركة عدد من الأدباء والنقاد والناشرين، من بينهم زكريا تامر، ومحمد خضير، وسعيد الكفراوي، وسليمان الشطي، وإسماعيل فهد إسماعيل، وليلى العثمان، إلى جانب أسماء عربية وأجنبية من العاملين في مجالات النشر والترجمة.
/> أخبار ثقافية التحديثات الحيةمحمود الرحبي يفوز بجائزة الملتقى للقصة القصيرة عن لا بار في شيكاغو
ومنذ دورتها الأولى، استقطبت الجائزة مشاركات من كتّاب القصة القصيرة في العالم العربي، حيث تجاوز عدد المتقدمين في بعض الدورات 250 كاتباً، وأسهمت في إعادة تسليط الضوء على المجموعات القصصية وتشجيع نشرها. وفي دورتها الثالثة (2018-2019)، حصلت الجائزة على منصب نائب رئيس منتدى الجوائز العربية، ما عزز حضورها ضمن خريطة الجوائز الأدبية العربية. كما وصلت أعمال عدد من الفائزين بها إلى الترجمة والنشر خارج المنطقة، وأسهمت في تعزيز حضور كتّاب القصة القصيرة المعاصرة. ومن بين الأسماء التي نالت الجائزة خلال دوراتها السابقة: مازن معروف، وشهلا العجيلي، وضياء جبيلي، وشيخة حليوي، وأنيس الرافعي، وسمير الفيل، ونجمة إدريس، ومحمود الرحبي.
ارسال الخبر الى: