بطاطس بيلاروسيا تزيح المصرية من الأسواق الروسية والصين في المرتبة ال
شهدت الأسواق الروسية تغييرات لافتة في قائمة موردي البطاطس، إذ تصدرت بيلاروسيا قائمة المصدرين إلى روسيا خلال العام الماضي، بعدما صدّرت 193.8 ألف طن من البطاطس، لتستعيد المركز الأول من مصر التي تراجعت إلى المرتبة الثانية بـ75.3 ألف طن، بلغت قيمتها نحو 47.9 مليون دولار، وحلت الصين في المرتبة الثالثة بـ46.7 ألف طن بقيمة 17.3 مليون دولار. ووفق خريطة تلك الاسواق فد عادت الصين للمرة الأولى منذ عام 2019، إلى قائمة أكبر ثلاثة موردين لهذا المنتج للأسواق الروسية، بحسب وكالة الأنباء الروسية ريا نوفوستي، التي استندت إلى بيانات منصة الأمم المتحدة كومتريد ومصادر إحصائية وطنية.
ويعاني نشاط التبادل التجاري بين مصر وروسيا تقلبات ملحوظة في ظل التوترات المستمرة الناتجة عن الحرب الروسية الأوكرانية، ما ينعكس مباشرة على حركة استيراد وتصدير المنتجات الزراعية بين البلدين. وقال نقيب الفلاحين المصريين حسين عبدالرحمن أبو صدام، في حديث خاص لـالعربي الجديد، إنّ التذبذب في حجم التبادل التجاري يرجع إلى المخاطر الاقتصادية المترتبة على استمرار الحرب، إلى جانب ارتفاع تكاليف النقل ورسوم التأمين. وأضاف أنّ روسيا تُعد من أبرز الشركاء التجاريين لمصر في القطاع الزراعي، إذ نستورد منها النصيب الأكبر من القمح، بينما نصدر إليها كميات كبيرة من البطاطس والعنب، مؤكدًا أن حجم التبادل التجاري مرهون بتطورات الحرب المستمرة.
وكانت وزارة الزراعة الروسية قد أعلنت في فبراير/شباط الماضي أن مصر تُعد شريكًا زراعيًا مهمًا، مشيرة إلى تطور العلاقات المستمر في هذا القطاع. وكشفت الوزارة عن ارتفاع حجم التبادل التجاري الزراعي بين البلدين بأكثر من 20% خلال عام 2024، إذ يحتل القمح والزيوت النباتية الصدارة في هيكل الصادرات الروسية إلى مصر، مقابل استيراد روسيا حمضيات وبطاطس ومنتجات زراعية أخرى من السوق المصري.
وأكد أبو صدام أن أبرز التحديات التي تواجه المصدرين والمستوردين المصريين حاليًا تتمثل في المخاطر الاقتصادية الناتجة عن التوترات السياسية، داعيًا المزارعين والمصدرين إلى الالتزام بالمواصفات المحلية والدولية لضمان جودة المنتجات الزراعية وتعزيز حضورها في السوق الروسية، والعمل على توسيع الأصناف والكميات المصدرة.
/>ارسال الخبر الى: