بيعة محمد بن سلمان في شهر رمضان
40 مشاهدة
جعل من المملكة قوة اقتصادية مؤثرة تملك كل المقوّمات لتكون بين الكبار. فتح برؤيته السامقة للاقتصاد منافذ تنويع المداخيل، وتحرّر من قبضة الارتهان للنفط، وصنع لنا صندوقاً للاستثمارات يقينا الحاجة والسؤال، فتجلت عظمة الإنجاز، وظهرت الحقيقة في أنصع صورها، بديباجة عنوانها المملكة التي باتت رقماً عصياً على التجاهل في المعادلة الاقتصادية العالمية، وزاحمت «الكبار»، وسجّلت حضورها القوي في كل القمم والمؤتمرات.
سيرة سيستعيدها التاريخ الحديث كلما حانت مواقيت الافتخار بالمنجزات الإنسانية وعظمة القادة الكبار.
اليوم في ذكرى البيعة يقف الخلق جميعاً ينظرون بمقدار الدهشة والانبهار لقامة رجل عظيم غيّر وجه الأرض وحمل الكثير من المعاني السامية للنهوض بالوطن ومن يعيش على أرضه، فمع رؤيته القديرة، فك عن الوطن طوق الحصار الأيديولوجي الذي كبّلها بثقافة الموت، وسيّجها في دوائر الظلمة بنعيق «الصحوة» المأفون، فاستلّ «محمد الخير» بسيف الحق شأفتها، وأخرس صوتها، وبدّد وجهها الكالح، فعادت الحياة إلى طبيعتها، وعرف الإنسان السعودي معنى جودة الحياة، وعاشها دون تطفيف في ميزان الاعتدال والالتزام، ودون خروج على
أرسل هذا الخبر لأصدقائك على