بيدرسون يدعو مجلس الأمن إلى مساعدة سورية على الخروج من ماض مظلم
حثّ المبعوث الأممي إلى سورية غير بيدرسون، اليوم الخميس، مجلس الأمن على مضاعفة جهوده بخصوص المساءلة وحماية المدنيين في سورية، وكذا تجديد التزامه مساعدة سورية على الخروج من ماضٍ مظلم نحو مستقبلٍ أكثر إشراقاً، وذلك خلال إحاطته الشهرية التي تطرق فيها إلى الأوضاع الإنسانية والاقتصادية وكذا الوضع في السويداء إثر الاشتباكات التي شهدتها الشهر الماضي، وتواصل الانتهاكات الإسرائيلية.
وفي بداية إحاطته، تطرق بيدرسون إلى إحياء السوريين داخل البلاد وخارجها لذكرى هجوم الغوطة الكيميائي عام 2013، معتبراً أنه تذكيرٌ مؤلمٌ بمعاناة المدنيين السوريين، وبالانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي التي يجب ألا تتكرر. وبخصوص ما شهدته السويداء بالجنوب السوري من اشتباكات منتصف الشهر الماضي، قال إن وقف إطلاق النار المتفق عليه في 19 يوليو/تموز يتعرض لضغوط، لكنه حتى الآن حال دون الانزلاق إلى صراع مفتوح، مرحباً بتشكيل مجموعة عمل ثلاثية (الولايات المتحدة والأردن والسلطات السورية) لدعم وقف إطلاق النار. وشدد في الوقت ذاته على أنه على الرغم من ذلك ما زلنا نشهد أعمالاً عدائية ومناوشات خطيرة على أطراف السويداء، وقد يتجدد العنف في أي لحظة. وعبّر عن خشيته من أن يظل وقف إطلاق النار هشًا بمثابة هدنة مؤقتة بدلاً من أن يكون أساساً لاستقرار دائم، خصوصاً في ظل غياب تدابير ملموسة وملزمة أكثر، بما في ذلك بناء الثقة.
وفي ما يتعلق بالانتهاكات الإسرائيلية، تحدث بيدرسون عن تراجع في عدد الغارات الجوية الإسرائيلية عقب وقف إطلاق النار الأخير، في الوقت الذي استمرت فيه العمليات البرية للجيش الإسرائيلي في جنوب غرب سورية، ووصف ذلك بـغير المقبول، مشدداً على ضرورة الاحترام الكامل لسيادة سورية واستقلالها وسلامة أراضيها، وهو ما يُؤكّده التزام اتفاقية فك الاشتباك لعام 1947. ورحب بالاجتماع على المستوى الوزاري بين سورية وإسرائيل في باريس هذا الأسبوع، معتبراً أن هناك مجالاً واضحاً لمعالجة القضايا دبلوماسياً ودون مزيد من المواجهة.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةمفاوضات باريس السورية الإسرائيلية... طريق دمشق ـ السويداء أقصر
وتوقف المبعوث الأممي كذلك عند نزوح أكثر من 186 ألف
ارسال الخبر الى: