عنف وجنس في 4 أفلام تشارك في مهرجان برلين السينمائي

132 مشاهدة
العنف والجنس سمتان بشريتان منذ بداية الخلق حاضرتان في يوميات شعوب رغم أن لكل شعب ولكل فرد غالبا أساليب ممارسة وعيش وآليات تلقي وخضوع أو مواجهة لذا لن يكون مفاجئا استمرار السينما في مقاربتهما معا أو كل على حدة في أفلام حديثة الإنتاج وقديمة وبعض الأولى حديثة الإنتاج مشارك في مسابقة الدورة الـ76 12 ـ 22 فبراير شباط 2026 لمهرجان برلين السينمائي برليناله سمة ثالثة طاغية على ذاك البعض السينمائي الجديد الفرد أي ان أفلاما أربعة مشاهدة في الأيام الأولى لتلك الدورة تعاين أحوال أفراد وإن يكن تأثير البيئة الجماعة حاضرا أو متسلطا فـطفل الليل Yom Lapsi للفنلندية هانا برغهولم نموذج أول لتفشي العنف بعد الجنس والجنس عادي يحصل بين زوجين في عائلة تبدأ حياة زوجية في منزل متداع في غابة قبل إصلاحه الطفل المولود مختلف كليا ورحلة الجحيم تبدأ سريعا إذ يأتي العنف مع المولود وللطبيعة دور وتقليم شجيرة الورد Rosebush Pruning للبرازيلي كريم عينوز غارق في تلك السمتين المتفشيتين في عائلة مؤلفة من والدين وأربعة أبناء بينهم شابة استعمال العنف والجنس يبلغ حدا غير مقبول لشدة ما فيهما من إسراف في التقاط تفاصيلهما غالبا أو في تقديمهما سينمائيا السيناريو لليوناني أفتيميس فيليبو أهم من التفاصيل السينمائية الأخرى بمبالغة تزداد وضوحا مع أداء ربما يراد له المبالغة لكنه بالتأكيد مبالغ به بينما روز للنمساوي ماركوس شلاينزر يختار المواربة في تقديم العنف رغم صراخ يظهر بين حين وآخر في مقابل انعدام شبه كامل للجنس فالشخصية الأساسية ضابط سيكون امرأة أساسا تخفي هويتها الجنسية الجندرية لتختبر نمط حياة أفضل لن تعرفه النساء والضابط القرن الـ17 يريد سكينة لكن حصوله على أرض ومزرعة مرتبط بزواجه شابة ابنة مالكهما وإذ يتفوق تقليم شجيرة الورد على الفيلمين الآخرين في إرفاق الجنس بالعنف وبعض العنف مبطن وغالبيته مباشر في سرد حكاية تلك العائلة غريبة الأطوار فإن العنف أقوى من الجنس في طفل الليل وروز لأن الأولوية كامنة في قراءة أحوال الطبيعة البشرية وغير البشرية في عالم يظن أنه مسالم بينما الوحش يتغلغل في ثناياه الزوجان السعيدان طفل الليل ساغا الفنلندية سيدي هارلا وجون البريطاني روبرت غرينت يريدان حياة هادئة وسط غابة ينكشف تدريجيا مدى اختراقها بنى الحياة البشرية وممارسة الجنس للإنجاب تحصل فيها قبل أن يتعرى المخبأ هناك صلة رحم بين أشجار الغابة والمولود ليلا والوحش يحيل الآدمي إلى مهووس بالدم أما روز الألمانية ساندرا هولر فخيارها الجندري منبثق من حالة اجتماعية عامة تحاصر المرأة بتقاليد قاسية وتمنح الرجل حرية عيش وتصرف إنه القرن الـ17 في بقاع أوروبية تحرير للتركي إمين ألبر يغيب الجنس كليا باستثناء لحظة اعتداء جسدي سيقدم بصفته كابوسا لا واقعا أما العنف فطاغ بحدة كلاما وتصرفات ومواجهات وقتلا فالنص السينمائي ألبر مهموم بسرد حكاية نزاع بين طرفين يقيم الحقد في علاقاتهما والسلطة الرسمية الجندرمة موهومة بأن إرهابيين يرتكبون تلك الفظاعات لكن تحرير العنوان الأصلي لـKurtulus بينما العنوان الإنكليزي الدولي Salvation يعني الخلاص وكلاهما مرتبط بحالة روحية متأتية من واقع اجتماعي وتفكير قبائلي وانتماء ديني يفكك البنية البشرية لأفراد رجالا ونساء يذهبون بعيدا في التزامهم الديني مع ممارساتهم طقوسا تؤكده ويمتلكون كما هائلا من العنف الظاهر معظمه في ملامح وسلوك ونبرة تقليم شجيرة الورد أكثر تلك الأفلام تطرفا في تصوير العنف والجنس وكأي تطرف لا وجود لمنطق أو رؤية أو هدف إلا بحسب ما يرتئيه من يمارسه كريم عينوز يغوص في الجنس وتفاصيله كما في العنف وأدواته وتعبيراته ففي كلام يقال قدر منه يكاد يتساوى وقدر العنف في الممارسة القتل تحديدا بينما عنف الأفلام الثلاثة الأخرى بالتفاوت السينمائي بينها في تصويره والتعبير عنه وممارسته مشغول بلغة أجمل تقترب من حقائق بيئة واجتماع ووقائع أفراد وجماعات

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح