بورشه تودع سباق الأسهم الممتازة في مؤشر داكس بسبب رسوم ترامب
106 مشاهدة
تودع بورشه نجم السيارات الرياضية الألمانية سباق الأسهم الممتازة على مؤشر داكس في بورصة فرانكفورت في الثاني والعشرين من الشهر الجاري لتحل لاحقا على مؤشر الأسهم المتوسطة بعدما تكبدت تراجعا في المبيعات والتصدير بسبب رسوم ترامب الجمركية انتكاسة بورشه تثبت أن دوام الحال من المحال وقد أثارت امتعاض الرئيس التنفيذي للشركة أوليفر بلومه الذي لم يخف مشاعره في تصريحاته لـفرانكفورتر الجماينه تسايتونج حين قال سيصبح مؤشر داكس أفقر بفقدانه واحدة من أكثر الشركات الألمانية قيمة وأكد أنه بالنظر إلى القيمة السوقية الإجمالية وقوة علامة بورشه فإن الشركة لا تزال تعد من كبريات الشركات المدرجة في البورصة الألمانية انسحاب بورشه من سباق داكس يأتي ثلاث سنوات من ظهورها المثير في سوق الأسهم لكنها تواجه الآن تراجعا في الطب على مبيعاتها وإعادة هيكلة قد تستغرق بعض الوقت وقالت شركة Stoxx المالكة لبورصة فرانكفورت إن التغيير سيصبح ساريا في 22 سبتمبر وستخفض بورشه من مؤشر داكس الذي يضم كبرى الشركات الألمانية القيادية إلى مؤشر إم داكس وستحل شركتا GEA Group المتخصصة في الآلات والتكنولوجيا و Scout24 العقارات عبر الإنترنت مكانهما في مؤشر داكس وتعهد بلومه في تصريحات لوسائل إعلام ألمانية يوم الخميس بأن الشركة التي تمر حاليا بمرحلة إعادة هيكلة ستعود بأسرع وقت ممكن إلى قائمة الأربعين شركة الأكثر قيمة في ألمانيا وقد خسرت أسهم بورشه ثلث قيمتها خلال الأشهر الـ12 الماضية ما أجبر الشركة على خفض توقعاتها ثلاث مرات هذا العام في ظل عزوف المشترين في أكبر سوق سيارات بالعالم في الصين عن السيارات الألمانية الفاخرة لصالح المنافسين المحليين كما تؤثر الاتفاقية التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي التي تفرض رسوما جمركية بنسبة 15 على جميع السيارات المصدرة إلى أميركا على الشركة التي تصنع جميع مركباتها في أوروبا وبالتالي تواجه تكاليف أعلى للبيع في الولايات المتحدة أكبر أسواقها وقال محللون إن لدى بورشه القدرة على قلب المعادلة لكن الأمر سيتطلب وقتا ويقتضي تقليص حجم العمليات وإطلاق جيل جديد من المنتجات بمحركات احتراق داخلي أو هجينة ويشغل أوليفر بلومه منصب الرئيس التنفيذي في كل من بورشه وفولكسفاغن المساهم الأكبر فيها وقد عرضه المنصب المزدوج لانتقادات كثيرة فيما ترددت أنباء عن قرب استقالته من قيادة بورشه لكنه نفى وجود ضغوط لإجباره على الرحيل وقال إن الدور المزدوج داخل مجموعة فولكسفاغن وشركة بورشه المساهمة يمنح الشركتين الكثير من المزايا وقد تم تحديده عن قصد منذ البداية وأضاف أنه يطمح إلى إدارة الشركتين بكامل طاقته مئة بالمئة لكنه أوضح أن إدراج الشركة قريبا على مؤشر إم داكس يعود على وجه الخصوص إلى عوامل تقنية وقال البورصة الألمانية لا تعتد في معاييرها الخاصة بتشكيل مؤشر داكس إلا بحجم الأسهم الحرة القابلة للتداول وهو لا يتجاوز 12 لدى بورشه وهو مستوى منخفض نسبيا وكانت بورشه قد طرحت أسهمها في البورصة في سبتمبر 2022 في واحدة من أكبر عمليات الاكتتاب العامة في تاريخ الاقتصاد الألماني وبعد أشهر قليلة فقط صعدت الشركة التي كانت تتمتع بربحية عالية آنذاك إلى مؤشر داكس وبدأ سعر السهم عند الاكتتاب بـ82 50 يورو وارتفع بعدها إلى نحو 120 يورو لكنه تراجع مؤخرا إلى حوالي 45 يورو فقط ويعتبر تراجع بورشه انعكاسا رمزيا لأزمة صناعة السيارات الألمانية التي تعاني من انخفاض الأرباح وهو ما يضغط على أسعار أسهم شركاتها