مخاوف من استهداف الرئاسي والحكومة مع قرار الإمارات نقل ملف اليمن للاستخبارات
تصاعدت المخاوف جنوبي اليمن، الاثنين، من عودة التفجيرات لمدينة عدن، المعقل الأبرز للفصائل الإماراتية.. يتزامن ذلك مع قرار الإمارات نقل الملف اليمني من القوات المسلحة إلى الاستخبارات.
وأفادت منصات جنوبية بأن قادة فصائل موالية للإمارات في المدينة بدأوا تجهيز عمليات جديدة ضد الحكومة وأعضاء الرئاسي الذين يتم دفعهم تباعاً إلى عدن.
ومن تلك الترتيبات، وفق المصادر، اتصال جرى بين يسران المقطري المتواجد حالياً بالإمارات وأحد قادة فصيله في مكافحة الإرهاب بعدن. وتضمن الاتصال توجيهات بتجهيز سيارات مفخخة استعداداً للمرحلة المقبلة.
ويأتي الحديث عن تحركات لفصائل إماراتية مع كشف مصادر في المجلس الانتقالي قرار الإمارات نقل ملف اليمن من الجانب العسكري إلى الاستخبارات رسمياً. وكلفت الاستخبارات الإماراتية الضابط أحمد الريسي بإدارة الملف اليمني رسمياً بدلاً عن “أبو سعيد الكعبي” الذي كان يشغل منصب قائد القوات المشتركة الإماراتية.
وتأتي التحركات الإماراتية مع ترقب الانتقال لمرحلة تصعيد جديدة في اليمن مع السعودية، مع قرار الأخيرة إنهاء كافة المصالح الإماراتية. وقد تتضمن المرحلة المقبلة، كما يبدو، عمليات مركزة تستهدف رأس النظام قبل الاجتياح البري.
يُذكر أن عدن تشهد منذ سيطرة القوات السعودية عليها عمليات شبه يومية، لم تقتصر على قادة فصائل موالية للسعودية كحمدي شكري قائد الفرقة الثانية “عمالقة”، بل طالت الحاكم العسكري السعودي فلاح الشهراني.
ارسال الخبر الى: