بمناسبة الذكرى الـ58 لاستقلال الجنوب العربي الرئيس الزبيدي والنائب المحرمي يجددان العهد ويحددان اتجاه المرحلة القادمة

بمناسبة الذكرى الـ58 لاستقلال الجنوب العربي.. الرئيس الزُبيدي والنائب المحرّمي يجددان العهد ويحددان اتجاه المرحلة القادمة
عرب تايم – تقرير – رامي الردفاني:
في الذكرى الثامنة والخمسين ليوم الاستقلال الوطني 30 نوفمبر، لم تكن رسائل التهنئة التي وجّهها الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، والقائد عبدالرحمن صالح المحرّمي، عضو مجلس القيادة الرئاسي ونائب رئيس مجلس الانتقالي، مجرد كلمات احتفالية عابرة، بل جاءت محمّلة بدلالات سياسية عميقة، تؤكد أن الجنوب العربي يقف أمام لحظة مفصلية في تاريخه الحديث ويواصل السير بثبات نحو الاستقلال الثاني واستعادة الدولة.
في رسالته، استحضر الرئيس الزُبيدي الذاكرة الجمعية للجنوبيين وربط بين مجد الماضي وتحديات الحاضر، مؤكداً أن «30 نوفمبر» لم يكن مجرد تاريخ، بل محطة تؤسس لوعي جديد يستلهم من تضحيات الآباء والأجداد طاقة الاستمرار في مشروع التحرر، مشدداً على ضرورة التلاحم والاصطفاف كشرط أساسي لوحدة الصف وتحقيق السيادة.
ومن جانبه، شدّد المحرّمي على المسؤولية الوطنية تجاه مواجهة التحديات الجسام وحماية الأمن وصون السيادة، محذراً من المشاريع الدخيلة التي تسعى لتفتيت وحدة الصف ومؤكداً في الوقت ذاته الانفتاح السياسي على سلام شامل وعادل، بما يحفظ الحقوق الجنوبية، ويضع أسس بناء دولة المؤسسات والقانون وترسيخ العدالة والمواطنة المتساوية.
وتأتي هذه الرسائل مجتمعَة لتعكس توافق القيادة الجنوبية على ضرورة ترسيخ وحدة الصف، تجديد شرعية النضال التاريخي، ومواجهة المخاطر الأمنية والسياسية، والتواصل مع المجتمع الدولي بطريقة تضمن حماية الحقوق الجنوبية، بينما يمضي الجنوب بثبات نحو مرحلة الحسم السياسي وبناء الدولة المنشودة.
كما أبدى الرئيس الزُبيدي والمحرّمي وكأنهما يرسلان «خريطة طريق سياسية» للمرحلة المقبلة، تُبنى على وحدة الصف، وترسيخ المؤسسات، وحماية السيادة، وتصليب الموقف الجنوبي إقليميا ودوليا، مؤكّدين أن الاستقلال الثاني لم يعد مجرد حلم، بل مشروعاً وواقعا يتشكل على الأرض بإرادة شعب ووحدة قيادة وصلابة موقف سياسي.
ارسال الخبر الى: