أطباء بلاحدود انسحاب أميركا من منظمة الصحة العالمية الحق ضررا بالتعاون والتضامن الدوليين

الثورة نت/..
قالت منظمة أطباء بلاحدود، اليوم الجمعة، إنه قبل عامٍ من اليوم،أصدرت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سلسلة من الإجراءات التنفيذية
قلبت الموازين في برامج الصحة العالمية والبرامج الإنسانية حول العالم، وألحقت ضررًا بالغًا بالتعاون والتضامن الدوليين في هذين المجالين.
وأضافت في تدوينة على منصة “إكس”، أنه بسبب هذة الإجراءات فقد أُغلِقت عيادات، وعَلِقت أدوية منقذة للحياة في الموانئ، وفَقَد عاملون في القطاع الصحي وظائفهم. وكانت الكلفة الإنسانية كارثية.
وتابعت:” وطوال عام 2025، كانت أطباء بلا حدود شاهدة على الأثر الهائل لهذه الإجراءات. واليوم، وبعد عام على اتخاذها، وإذ نستحضر من طالتهم تداعياتها، نحذّر من أنّ عواقب هذه المساعي لإعادة تشكيل المساعدات الخارجية الأميركية لم تبدأ بالانكشاف إلّا الآن”.
وقال مدير المناصرة لسياسات الصحة العالمية مع أطباء بلا حدود في الولايات المتحدة الأمريكية، نيهير منكد، “فيما لا يزال العالم يترنّح تحت وطأة خفض المساعدات، بات من الواضح أنها لم تكن سوى الطلقة الافتتاحية لإدارة ترامب في إعادة تشكيل الصحة العالمية والمساعدات الإنسانية”.
وأضاف : “لطالما اختلفت أولويات وأجندات الإدارات المتعاقبة في ما يتعلّق بالصحة العالمية، لكن ما نشهده اليوم هو انحراف صادم عن المبدأ الأساسي القاضي بأن توفير الرعاية الإنسانية الأساسية ومكافحة الأوبئة وسوء التغذية والأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات ودعم أكثر مجتمعات العالم تهميشًا هي قضايا وجيهة وجوهرية”.
وأكد أنه وعلى الرغم من أنّ أطباء بلا حدود لا تتلقّى تمويلًا من الحكومة الأميركية، فقد شهدت فرقنا خلال عام 2025 التأثيرات المدمّرة لانسحاب الحكومة الأميركية من المجتمعات التي نخدمها.
ارسال الخبر الى: