بكين تنتقد خطط واشنطن النووية وتحذر من سباق تسلح عالمي جديد
متابعات خاصة – المساء برس|
انتقدت الصين، الخميس، السياسات النووية الجديدة للولايات المتحدة، معتبرة أنّ تحرّكات واشنطن نحو استئناف تجارب الأسلحة النووية ورفع قدرات الردع، ترفع مستويات التوتر وتزيد مخاطر اندلاع صراع نووي عالمي.
وجاء الموقف الصيني في كتاب أبيض أصدره مكتب الإعلام التابع لمجلس الدولة، أشار فيه إلى أنّ “بعض الدول لا تزال تعدّل سياساتها النووية وتحافظ بعناد على ترسانات ضخمة، وتعزّز الردع والقدرات القتالية، ما يرفع خطر المواجهة النووية”، في انتقاد مبطّن موجّه للولايات المتحدة.
وبحسب الكتاب الأبيض، جدّدت بكين التأكيد على أنها تتّبع نهجاً منضبطاً للغاية في تطوير أسلحتها الذرية، وأنها لن تنخرط في سباق تسلّح نووي رغم الضغوط الدولية وتصاعد التوترات.
وتناول التقرير أيضاً انتقاداً لـ”بعض الدول” التي تروّج لمنظومات دفاع صاروخي واسعة، من بينها مشروع “القبة الذهبية” الذي روّج له الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والذي يستهدف حماية الأراضي الأميركية من هجمات محدودة أو واسعة النطاق. وذكر التقرير أن هذه المنظومات تُعدّ شبه مستحيلة التطبيق تقنياً بحسب خبراء ومحلّلين.
ورغم أن ترسانة الصين النووية أصغر مقارنة بترسانتي الولايات المتحدة وروسيا، فإنّ واشنطن تشير إلى أن بكين ترفع مخزونها النووي بسرعة وتعمل على تحديثه. وفي أكتوبر الماضي، أعلنت أعلى هيئة في الحزب الشيوعي الصيني خطتها لـتوسيع قدرات الردع الاستراتيجي خلال الأعوام الخمسة المقبلة.
وفي سياق متصل، كشفت وكالة “بلومبرغ” أن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تجريان محادثات سرية لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية لصالح البحريتين. وصرّح قائد العمليات البحرية الأميركية، الأدميرال داريل كودل، بأن هذه الغواصات ستساعد واشنطن في مجاراة التوسع السريع للأسطول الصيني في المحيطين الهادئ والهندي.
ارسال الخبر الى: