بغطاء أممي إسرائيل تنقل منظومة اتصالات استخباراتية إلى القرن الأفريقي
متابعات خاصة ـ المساء برس|
أفادت مصادر استخباراتية، اليوم، بأن شحنة إسرائيلية مشبوهة تحمل أهدافاً استخباراتية عسكرية وصلت إلى العاصمة الصومالية مقديشو، مرسلة باسم مكتب الأمم المتحدة، الذي تولى بنفسه استلامها.
المصادر أوضحت أنه “في 21 حزيران وصلت شحنة تزن ألف كلغ إلى مقديشو آتية من تل أبيب عبر نيروبي، مرسلة باسم مكتب الأمم المتحدة”.
وأكدت المصادر في حديثها لقناة الميادين أن “المعلومات تؤكد أن الشحنة هي منظومة اتصالات حديثة ومتطورة لغايات استخبارية عسكرية”.
وذكرت أن “الشركة المرسلة للشحنة هي شركة ‘مير للأمن والاتصالات’ وموقعها في ‘أور يهودا – إسرائيل”.
ويأتي هذا الكشف في سياق مساعي إسرائيلية حثيثة لإيجاد موطئ قدم عسكري واستخباراتي في منطقة القرن الأفريقي، وتحديداً في إقليم “أرض الصومال” الانفصالي.
وتستهدف هذه التحركات تهديد المنطقة بما في ذلك اليمن، والتحكم بطريق الملاحة الاستراتيجي في البحر الأحمر وباب المندب، في محاولة للالتفاف على الحظر البحري الذي تفرضه القوات المسلحة اليمنية على السفن الإسرائيلية.
وكان قائد أنصار الله عبدالملك الحوثي قد شدد مؤخراً على أن اليمن “يرصد بكل اهتمام مجريات الوضع في أرض الصومال وما يقوم به العدو الإسرائيلي بهدف السيطرة على خليج عدن وباب المندب والتحكم في البحر الأحمر”، مؤكداً أن صنعاء “ستبادر في أي وقت لاستهداف أي تمركز للعدو الإسرائيلي في أرض الصومال”.
وحذرت حكومة صنعاء من أن “أمن اليمن والمنطقة خط أحمر، وتكلفة الصمت على التحركات الصهيونية ستكون باهظة”.
وانتقد الناشطون والمراقبون، تواطؤ المنظمة الدولية مع الكيان الإسرائيلي، مؤكدين أن المكتب الأممي، الذي يفترض أن يكون محايداً ونزيهاً، تحول إلى غطاء وواجهة لأنشطة استخباراتية تهدد أمن دول المنطقة.
ولا تمثل هذه الحادثة السابقة الأولى من نوعها. فقد سبق للكيان الإسرائيلي أن استخدم مؤسسات الأمم المتحدة غطاءً لتنفيذ عمليات عسكرية واستخباراتية في اليمن.
وكشفت صنعاء عن ضلوع المنظمة الأممية في أنشطة تجسسية، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية اليمنية من القبض على عدد من موظفي الأمم المتحدة بتهمة التخابر مع الكيان الإسرائيلي، وضبطت أدلة على استخدام مكاتب المنظمة الدولية
ارسال الخبر الى: