بغداد تستعيد ذاكرتها البصرية الفن يخرج من صالات النخبة إلى قلب المدينة

35 مشاهدة
بغداد تستعيد ذاكرتها البصرية: الفن يخرج من صالات النخبة إلى قلب المدينة 2026/08/22 - الساعة 09:49 مساءاً (متابعات) المشاهدات: 13

في مدن عانت من ويلات الحصار والحروب، لا يعود الفن مجرد ترف جمالي، بل يتحول إلى أداة للبقاء وإعلان حتمية الحياة. في بغداد، التي سُلب متحفها الوطني ذات غزو، لم تمت الألوان، بل خرجت من صالات العرض النخبوية المغلقة لتفترش أزقة المدينة القديمة، وتحديداً في منطقتي الشواكة والقشلة، حيث يعيد الفنانون العراقيون ترميم ذاكرة مدينتهم، متجاوزين أزمات التسليع وغياب سوق الفن، ليثبتوا أن بغداد لا ترسم لتبيع، بل ترسم لتحيا.

في الشارع الرئيسي لمنطقة الشواكة، تستوقف المارة لافتة تحمل اسم خان بغداد. وما إن يعبر الزائر عتبة المكان حتى تتبدل ملامح المشهد؛ لوحات تتوزع على الجدران، وأعمال نحت ومشاغل فنية داخل مبنى بغدادي قديم جرى ترميمه وإعادة توظيفه، ليصبح وجهة جديدة للفنانين والمهتمين بعالم الألوان.

/>
خان بغداد مساحة لعرض لوحات رسم في منطقة الشواكة وسط بغداد

الفن يخرج من عزلته

يؤكد التشكيلي والأستاذ في تاريخ الفن، رياض غنيّة، أن التغيير في المشهد التشكيلي العراقي يحمل أملاً بمستقبل مختلف، مشيراً إلى تجربة خان بغداد التي جمعت فنانين من أجيال وتجارب متنوعة. ويضيف غنية أن هذه المساحات القريبة من حركة الناس تثير فضول المارة وتدفعهم لاكتشاف عالم الفن، بعيداً عن القاعات المغلقة.

في هذه المساحات، لم تعد اللوحة بعيدة عن تفاصيل الحياة اليومية؛ فالفن لم يعد ينتظر جمهوره داخل قاعات مغلقة، بل بات يقترب منه في الشارع، في منطقة يرتادها الناس، وفي أماكن تنبض بذاكرة المدينة

تحديات السوق والإنتاج

ورغم الانتعاش الفني، لا تزال سوق الفن العراقي تواجه صعوبات هيكلية. يصف غنية القيمة السوقية للوحات بأنها لا تزال مغامرة شخصية، حيث يعتمد الفنانون على وظائفهم لتمويل إبداعهم، في ظل غياب المقتنين المحليين وتأثر الطبقة الوسطى بالأزمات الاقتصادية.

وتتفق الخزافة والتشكيلية كريمة هاشم مع هذا الطرح، مشيرة إلى أن الفنان غالباً ما يتحمل كلفة إنتاج أعماله بنفسه. ورغم ذلك، توضح أن السنوات

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع السلام نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح