مؤتمر صحفي بصنعاء حول تداعيات الحصار السعودي ومعاناة مرضى الأمراض المزمنة
36 مشاهدة

الثورة نت/صنعاء
نظّمت هيئة المستشفى الجمهوري التعليمي بأمانة العاصمة، اليوم، مؤتمراً صحفياً لتسليط الضوء على تداعيات الحصار السعودي المستمر منذ 12 عاماً، وما خلفه من معاناة إنسانية حادة على مرضى الأمراض المزمنة.
وفي المؤتمر أوضح رئيس الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية الدكتور أمين قباص، أن حصار العدو السعودي وإغلاق مطار صنعاء الدولي تسببا في عدم وصول الكثير من الأدوية والمستلزمات الطبية خاصة الأدوية التي تحتاج إلى طرق نقل وتبريد خاصة، مستعرضا معاناة مرضى الأمراض المزمنة نتيجة انعدام الأدوية وتأخرها نتيجة الحصار.
وأفاد بأن الحصار السعودي، تسبب في انعدام الكثير من الأصناف الدوائية المهمة وأدوية التخدير والطوارئ، وانسحاب عدد من الشركات العالمية من البلاد، ما زاد من معاناة المرضى سواء نتيجة عدم وصول الدواء أو تأخرها بفعل توجه الشحنات إلى جيبوتي وعدم وصولها إلى اليمن إلا بعد انتهاء صلاحيتها أو تلفها بسبب سوء التخزين.
بدوره قال نائب رئيس هيئة مستشفى الجمهوري التعليمي، الدكتور عبدالله الأشول إن “الحديث عن القطاع الصحي، لا يعني أن نتحدث عن مبانٍ وأجهزة وأرقام فحسب؛ بل نتحدث عن حياة الإنسان وحقه في العلاج والدواء والرعاية الصحية”.. مؤكدا أن مرضى الأمراض المزمنة هم الأكثر احتياجًا إلى انتظام الرعاية؛ فمريض الفشل الكلوي يحتاج إلى جلساته بصورة منتظمة، ومريض السرطان يحتاج إلى علاجه في مواعيده، ومرضى القلب والسكري وغيرهم يحتاجون إلى أدوية ورعاية مستمرة.
وأشار إلى أن الحصار المستمر منذ 12 عامًا أضاف أعباءً كبيرة على القطاع الصحي، وأدى إلى صعوبات في توفير الأدوية والمستلزمات الطبية، وأثر في قدرة المؤسسات الصحية على تأمين احتياجاتها العلاجية بصورة منتظمة، في وقت تتزايد فيه أعداد المرضى وتتسع فيه الاحتياجات.
وذكر الدكتور الأشول أن هيئة المستشفى الجمهوري، تواصل أداء رسالتها الطبية والإنسانية، وتبذل أقصى ما تستطيع من أجل استمرار الخدمات واستقبال المرضى وتقديم الرعاية لهم، رغم التحديات ومحدودية الإمكانات.
وأكد أن استمرار العمل الطبي يحتاج إلى مقومات أساسية؛ تتمثل بدواء متوفر، ومستلزمات وأجهزة طبية تعمل بكفاءة، وكوادر قادرة على أداء واجبها في بيئة صحية
ارسال الخبر الى: