بصفقات أمريكية مليارية للطرفين باب المندب يعيد رسم خريطة السلاح السعودي الإسرائيلي
يمن إيكو|تقرير:
آلت التحركات السعودية الإسرائيلية الأخيرة التي قادتها القيادة المركزية الأمريكية- بحُجة تأمين المصالح المشتركة في باب المندب، مع تقدم الحوثيين وسيطرتهم على مواقع وجزر استراتيجية، وسريان الحظر اليمني لصادرات النفط السعودية بالبحر الأحمر- إلى أحدث صفقات السلاح الأمريكية للرياض وتل أبيب بقيمة 32.85 مليار دولار، وفقاً لما نشرته وسائل إعلام غربية ورصده وترجمه موقع “يمن إيكو”.
وحسب تقرير نشرته وكالة “رويترز”، اليوم الخميس، فإن واشنطن وافقت على صفقة بيع للسعودية بقيمة 24.3 مليار دولار، تشمل 48 مقاتلة إف-35 و49 محركاً، ومعدات اتصالات وقطع غيار ودعماً، في أكبر حزمة حديثة، تتزامن مع التطورات الأمنية المتعلقة بسيطرة قوات صنعاء (الحوثيين) على مضيق باب المندب.
وفي السياق، كشف تقرير نشرته وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية أمس الأربعاء، عن موافقة واشنطن على صفقة بيع أسلحة أمريكية لإسرائيل بقيمة 2.8 مليار دولار، تشمل 40 ألف قنبلة زنة ألفي رطل، منها 20 ألفاً من طراز Mk84 و20 ألفاً من BLU-117، في حزمة معظمها تندرج تحت المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل.
وكانت واشنطن، قد وافقت في أوائل سبتمبر الجاري على صفقة بيع أسلحة أمريكية للسعودية بقيمة 5 مليارات دولار تشمل ذخائر الهجوم المباشر المشترك JDAM-ER، إضافة إلى 750 مليون دولار لمحركات دبابات AGT-1500، لترتفع الحزمتان إلى 5.75 مليار دولار، بما يعزز قدرات الرياض الدفاعية والهجومية، في خطوة جاءت بعد تصاعد العمليات اليمنية البحرية والجوية ضد الرياض على خلفية تصعيدها العسكري بقصف مطار صنعاء الدولي في أوائل يوليو الماضي، وما ترتب عليه من حظر يمني لصادرات النفط السعودية بالبحر الأحمر.
غير أن المعطى الأهم، هو أن هذه الصفقات تزامنت مع اجتماع عسكري مغلق، عقد الأسبوع الماضي في ألمانيا، ضم الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية وسبع دول عربية، حيث ناقش المشاركون تعزيز التعاون الأمني وخطط واشنطن لتأمين هرمز وزيادة حركة السفن، ومستجدات سيطرة قوات صنعاء على مضيق باب المندب، ما يؤكد أن هذه الصفقات العسكرية جاءت تتويجاً لتلك الاجتماعات.
تلى ذلك الاجتماع في الـ14 من سبتمبر الجاري لقاء جمع ولي
ارسال الخبر الى: