بريطانيا تدرس تشديد العقوبات على روسيا بعد اتهامها بتسميم نافالني
أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، اليوم الأحد، أن لندن تدرس تشديد العقوبات على موسكو عقب نشر نتائج تحقيق أجرته خمس دول أوروبية خلص إلى أن المعارض أليكسي نافالني قُتل بالسمّ في السجن بروسيا. وقالت كوبر لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن: نواصل النظر في اتخاذ إجراءات منسّقة، بما في ذلك زيادة العقوبات على النظام الروسي.
وتأتي تصريحات الوزيرة البريطانية غداة اتهام خمس دول أوروبية، هي بريطانيا وفرنسا وألمانيا وهولندا والسويد، روسيا بتسميم نافالني. وأعلنت الدول الخمس أن نتائجها تستند إلى تحليل عينات من رفات نافالني، وأكدت بشكل قاطع وجود مادة إيباتيدين، وهي مادة سامة توجد في ضفادع السهم السام بأميركا الجنوبية ولا توجد بشكل طبيعي في روسيا. وفي حين أكدت إمكانية السم اصطناعياً أيضاً، أشارت الدول نفسها إلى أن موسكو كانت تمتلك هذه المادة الكيميائية سابقاً.
/> أخبار التحديثات الحيةدول أوروبية تتهم موسكو بقتل المعارض الروسي نافالني بغاز أعصاب
وأكد بيان مشترك لحكومات الدول الخمس صدر من لندن، إبلاغ منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بانتهاك روسيا للاتفاقية، معربة عن قناعتها بأن نافالني قُتل مسموماً بمادة فتاكة داخل سجن روسي قبل عامين. وتوفي نافالني في 16 شباط/فبراير 2024 خلال احتجازه في سجن في القطب الشمالي بعد الحكم عليه بالسجن 19 عاماً إثر إدانته بتهم أنكرها جميعاً. ومنذ ذلك الحين، يتهم فريقه وأرملته يوليا نافالنايا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإصدار أمر بقتله.
وجاء في البيان المشترك أن نافالني توفي خلال احتجازه في السجن، مما يعني أن روسيا كانت لديها الوسائل والدوافع والفرصة لحقنه بهذا السم، مضيفاً أن النتائج أظهرت أن روسيا يجب أن تُحاسب على انتهاكاتها المتكررة لاتفاقية الأسلحة الكيميائية، وفي هذه الحالة، اتفاقية الأسلحة البيولوجية والسامة. وتابع البيان: نحن قلقون أيضاً من أن روسيا لم تدمر جميع أسلحتها الكيميائية. ولم تقدم موسكو تفسيراً لأسباب وفاة نافالني قبيل الانتخابات الرئاسية، مكتفية بالقول إنه مرض وتوفي فجأة، فيما دأبت الحكومة الروسية على نفي أي مسؤولية عن وفاته.
ارسال الخبر الى: