برنامج التواصل مع علماء اليمن ينظم ندوة بالذكرى الحادية عشرة لعاصفة الحزم
نظم برنامج التواصل مع علماء اليمن، اليوم الأحد 10 شوال 1447هـ الموافق 29 مارس 2026م، في مدينة الرياض، ندوة بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لانطلاق عملية “عاصفة الحزم” التي قادتها المملكة العربية السعودية، بحضور جمع من المشايخ والعلماء والدعاة، ومسؤولين حكوميين يمنيين، وإعلاميين وناشطين.
وأشاد المتحدثون بالموقف التاريخي للمملكة في التصدي للمؤامرة الكبرى التي استهدفت اليمن، مؤكدين أن جهود السعودية عبر عاصفة الحزم كانت حاسمة في الحفاظ على الشرعية اليمنية ورمزية الدولة، ومنعت الاعتراف بأي سلطة بديلة أو كيانات موازية.
وأوضح الشيخ عبد الرب السلامي، عضو مجلس الشورى، أن العملية دعمت الحكومة الشرعية في مواجهة الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران منذ 2014، وحافظت على المرجعيات الثلاث كأساس لأي حل سياسي للأزمة.
كما تناول الأستاذ محمد بالفخر، مستشار رئيس مجلس الشورى، العلاقات السعودية اليمنية، مؤكداً أنها علاقة قدرية تاريخية وجيوسياسية عميقة، مشيداً بالدور القيادي للمملكة في توحيد الجزيرة العربية وتطويرها.
بدوره، شدد الشيخ الدكتور صقر اليافعي، عضو برنامج التواصل، على أن عاصفة الحزم أسهمت في حماية الأمن القومي العربي، وكشفت المخطط الإيراني التوسعي، معتبراً العملية نقطة تحول بارزة في مسار العمل العربي المشترك وتعزيز الردع العربي.
وأشاد الأستاذ أحمد المسيبلي، مستشار وزارة الإعلام اليمنية، بجهود برنامج التواصل مع علماء اليمن والدور الفعال للعلماء والدعاة في التصدي للفكر الحوثي، مثمناً دعم المملكة المستمر لليمن حكومةً وشعباً.
واختتمت الندوة بكلمة للشيخ أحمد بن حسن المعلم، رئيس هيئة علماء اليمن، مؤكداً أن عاصفة الحزم أعادت الأمل وحافظت على الدولة ورمزيتها، ومشدداً على موقف علماء اليمن إلى جانب المملكة وإدانتهم للعدوان الإيراني على الدول العربية.
29 مارس، 2026آخر تحديث: 29 مارس، 2026ارسال الخبر الى: