برامج ثقافية وفنية احتفاء بالمرأة في يومها العالمي
على امتداد عدد من مدن وعواصم العالم، تكشف الفعاليات التي تحتفي باليوم العالمي للمرأة، الذي يوافق اليوم 8 مارس/ آذار، عن حضور المرأة في سياقات نسوية وثقافية متعددة، وفي مجالات الفنون المختلفة. وتتوزع هذه الفعاليات بين أنشطة تقتصر على يوم واحد، وأخرى تمتد لأسابيع، في بلدان مثل إسبانيا وأستراليا وبريطانيا، إضافة إلى بلدان عربية.
في إسبانيا، تقدّم المتاحف الإسبانية برنامجاً يبدأ اليوم، ويستمر طوال الشهر، ويتضمّن معارض فنية ومحاضرات وعروضاً سينمائية، في تظاهرة تحمل شعار متساويات لنبدع.. حرّات لنعيش. ومن أبرز ما يتضمّنه البرنامج معرض نصف العالم: نساء في المكسيك الأصلية. كما يستضيف المتحف الوطني للأنثروبولوجيا معرض الاحتراق: استعادية لإيلينا دل ريفيرو. وينظم متحف الأميركتين جولات متحفية بعنوان نساء في عهد النيابة الملكية ولأميركا اسم امرأة، بينما يعرض متحف إل غريكو عملاً تركيبياً بعنوان الشرف، إلى جانب معرض أنثوية للغاية: الانضباط والجمال والعنف. كما يستضيف المعهد الإسباني للتراث الثقافي معرض الصورة النسائية الذي يستعرض قرناً من تمثيل النساء في الأرشيف الفوتوغرافي.
وفي لندن، ينظّم متحف تشارلز ديكنز برنامجاً خاصاً احتفاء باليوم العالمي للمرأة، تحت عنوان نساء استثنائيات/ عاديات، ويتضمّن مجموعة من الأنشطة الثقافية. ويشمل البرنامج معرضاً يسلّط الضوء على صورة المرأة في العصر الفيكتوري، إضافة إلى جلسات تفاعلية للتعرّف إلى مقتنيات مرتبطة بالنساء في ذلك العصر، إلى جانب محاضرة للباحثة جيني هارتلي حول تجربة كوخ أورانيا الذي أسسه ديكنز لإيواء النساء المشرّدات.
أما في سيدني، فتقام تظاهرة ليوم واحد بعنوان كل شيء عن النساء، وتضم نحو 20 فعالية ضمن مهرجان حواري يعقد في نسخته الرابعة عشرة، ويتناول موضوعات تتصل بالجندر وثقافة المساواة. ويجمع البرنامج بين القضايا العامة والأسئلة الشخصية لضيوف المهرجان، حيث تحضر موضوعات السلطة والإعلام والعدالة، وصولاً إلى الإنجاب وتربية الأطفال والاستقلال المالي. كما تتناول الجلسات الثقافية أسئلة الأدب والهوية والفنون، بمشاركة ضيوف من بينهم الروائية البريطانية زادي سميث، والكاتبة المغربية–الأميركية ليلى العلمي، إضافة إلى نقاشات التمييز والشيخوخة والأمومة وما بعد الولادة.
/> أخبار ثقافية التحديثات الحيةارسال الخبر الى: