براك في بيروت لبحث سلاح حزب الله وجدوله الزمني
استهلّ الموفد الأميركي توماس برّاك جولته في لبنان، صباح اليوم الاثنين، بلقاء مع الرئيس جوزاف عون في قصر بعبدا الجمهوري، وذلك في إطار متابعة المقترح الأميركي لحلّ الصراع مع إسرائيل، الذي يرتكز بصورة أساسيّة على سحب سلاح حزب الله، مع وضع جدول زمني وآليات تنفيذية لذلك، إلى جانب انسحاب جيش الاحتلال من النقاط الخمس في الجنوب.
ووصل برّاك مساء أمس الأحد إلى بيروت في زيارة هي الثالثة له للعاصمة اللبنانية، إذ حمل في الأولى بتاريخ 19 يونيو/حزيران الماضي، مقترحات، لكن لبنان وضع ملاحظات عليها وسلّمه أفكاراً للحلّ، مع تأكيد مبدأ حصرية السلاح على الصعيدَين اللبناني والفلسطيني، خلال زيارته الثانية في 7 يوليو/تموز الجاري، قبل أن يتسلّم لبنان الأسبوع الماضي الردّ عليها.
ولم يحمل برّاك في زيارتَيه الأولى والثانية أي ضمانات لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، أو لجمها مؤقتاً بالتزامن مع المشاورات القائمة، بل شهدت الأيام الماضية تصعيداً إسرائيلياً للعمليات، أعنفها كان في البقاع، وقد أسفرت عن سقوط 12 شهيداً، فيما تتجه الأنظار إلى الزيارة الثالثة، وما إذا ستكون حاسمة وأخيرة أم سيتبعها جولات أخرى.
/> رصد التحديثات الحيةإسرائيل وموفق طريف.. لخدمة مآرب تشمل سورية ولبنان
وقالت مصادر رسمية لبنانية لـالعربي الجديد إن لقاءات برّاك مع المسؤولين اللبنانيين سترتكز على مسألة السلاح والجدول الزمني، مشيرة إلى أنّه لا ردّ رسمياً وصل من حزب الله حول الورقة الأميركية، وسيكون هناك اطلاع للموفد الأميركي على الموقف اللبناني. ولفتت المصادر إلى أن حزب الله رفع سقف خطابه بوجه الورقة الأميركية، وما يعتبره شروطاً وإملاءات أميركية، لكنه لم يقفل الباب أمام الدولة اللبنانية، فهو أبدى استعداده التعاون، وهناك تعويل لبناني على ذلك، مضيفة أن الحزب لديه هواجس أساسية مرتبطة بالورقة، باعتبار أنه يرى أن هناك اتفاقاً سبق أن جرى التوصل إليه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وهو يُخرَق يومياً من جانب العدو ولا حاجة تالياً لاتفاق ثانٍ، يمكن أن يصار إلى خرقه أيضاً. من هنا حرص لبنان كذلك على الحصول على ضمانات بالتزام إسرائيل، ووقف اعتداءاتها.
ارسال الخبر الى: