بترومسيلة حين يتحول النفط إلى طاقة وتنمية وخدمة للمجتمع
70 مشاهدة

إعداد وتحقيق : الصحفي احمد الكثيري
ليست كل الإنجازات تُقاس بما يظهر في واجهة المشهد، فهناك مؤسسات تعمل في صمت، وتترك أثرها في تفاصيل الحياة اليومية للمواطن، دون أن تتحدث كثيرًا عن نفسها.
وفي حضرموت، يبرز اسم شركة المسيلة لاستكشاف وإنتاج البترول «بترومسيلة» باعتبارها واحدة من أهم المؤسسات الوطنية التي ارتبط حضورها بقطاع النفط والطاقة والتنمية، وتجاوز دورها حدود عمليات الإنتاج إلى الإسهام في عدد من الملفات الحيوية التي تمس حياة المواطنين.
من النفط إلى الكهرباء، ومن تشغيل المنشآت إلى دعم مشاريع المياه، ومن الحقول النفطية إلى المناطق السكنية، تتشكل قصة شركة بات اسمها مرتبطًا بمسيرة التنمية في حضرموت واليمن.
من باطن الأرض.. إلى إنارة البيوت
قد تكون نقطة البداية هي النفط، لكن حكاية بترومسيلة لا تنتهي عند استخراج الخام.
فالشركة كان لها حضور بارز في قطاع الطاقة الكهربائية، وفي مقدمة ذلك المحطة الغازية في وادي حضرموت، التي تم إنشاؤها للاستفادة من الغاز المصاحب وتحويله إلى مصدر للطاقة الكهربائية.
وهنا تكمن إحدى صور الاستفادة من الثروة الوطنية:
مورد من باطن الأرض يتحول إلى كهرباء تصل إلى المواطنين.
وتؤكد البيانات المنشورة عن المحطة استمرار مساهمتها في منظومة كهرباء وادي حضرموت، بما يجعلها إحدى الركائز المهمة في منظومة التوليد بالوادي.
200 ميجاوات لحضرموت.. والطموح يتجاوز الحاضر
وفي ملف الكهرباء أيضًا، برز اسم بترومسيلة ضمن الجهود والمشاريع الهادفة إلى تعزيز منظومة الطاقة في حضرموت.
فمشاريع محطات التوليد الجديدة بقدرة إجمالية تصل إلى 200 ميجاوات، بواقع 100 ميجاوات للساحل و100 ميجاوات للوادي والصحراء، تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز قدرة المحافظة على مواجهة احتياجاتها المتزايدة من الكهرباء.
وفي هذا الملف، يأتي دور بترومسيلة وخبراتها الفنية والهندسية كجزء من منظومة العمل الوطني الهادفة إلى تطوير قطاع الطاقة.
إنها ليست مجرد أرقام على الورق، بل مشاريع تعني للمواطن:
كهرباء أكثر.. واستقرارًا أكبر.. وفرصة أفضل للتنمية.
بترومسيلة.. حضور وطني يصل إلى عدن
لم يتوقف حضور الشركة عند حدود حضرموت.
فمشروع محطة الرئيس بقدرة 264 ميجاوات في العاصمة المؤقتة عدن
ارسال الخبر الى: