باكستان قلقة إزاء موقف أفغانستان من الصراع مع الهند ظهرنا مكشوف

72 مشاهدة

أعربت الخارجية الأفغانية عن حزنها الشديد حيال الصراع القائم بين باكستان والهند، مؤكدة أن ذلك الصراع ليس في صالح المنطقة، داعية الدولتين إلى تجنب الحرب، والتحلي بالصبر. وبهذا أعلنت كابول، بحسب مراقبين، حيادها في الصراع القائم بين الهند وباكستان، أو لا مبالاتها لما يحدث في الجارة الصديقة والداعمة للأفغان في العقود الأربعة الماضية. في حين أن باكستان رغم مشاكلها القديمة والجديدة مع أفغانستان تتوقع أن تكون الأخيرة إلى جانبها بحكم أنها جارة ودولة مسلمة وتربطها بباكستان علاقات دينية واجتماعية وتاريخية.

كما سارعت باكستان في الأيام الأخيرة إلى تغيير سياساتها مع أفغانستان، خاصة في ما يتعلق باللاجئين الأفغان وبملف التجارة والحدود، لكن يبدو أن كابول لم ترضيها تلك الإجراءات. ولا شك أن موقف كابول مهم جداً لباكستان في هذا الصراع، ولعل تصريحات وزير الدفاع الباكستاني خواجه آصف، الخميس، تبين مدى أهمية الحدود مع أفغانستان، إذ قال إن باكستان معرضة للهجوم على الحدود الشرقية مع الهند، وعلى الحدود الغربية مع أفغانستان، وذلك من قبل من وصفهم بـعملاء الهند، في إشارة إلى طالبان الباكستانية وجيش تحرير بلوشستان. كما أشار إلى ذلك أكثر من مسؤول في باكستان.

/> أخبار التحديثات الحية

تجدد تبادل القصف في كشمير.. والهند تستنفر لحماية الموانئ

ومعروف أنه لا يمكن ضبط الأوضاع على الحدود الغربية مع أفغانستان دون تعاون كابول. من هنا باتت تلك الحدود جبهة إضافية على كاهل القوات المسلحة الباكستانية، وهو ما يصفه بعض المراقبين في باكستان بالظهر المكشوف. ولا تقف الأمور عند هذا الحد بل يؤدي أيضاً التوتر على الحدود مع أفغانستان وحياد كابول إلى حياد القبائل البشتونية في باكستان أيضاً، لأنها غالباً ما تتأثر بالتطورات التي تسود منطقة القبائل. وعلى الرغم من ذكر المسؤولين الحكوميين والعسكريين في باكستان بخطاباتهم الأخيرة دور قبائل البشتون في الصراع التاريخي مع الهند، إلا أن تلك القبائل لم تتجاوب بشكل مناسب مع ما كانت تتطلع إليه إسلام أباد، ولعل هذه تكون أول مرة تمر فيها علاقة القبائل مع

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح