بإشراف بن غفير تنكيل وحشي بحق أسرى عوفر وتحذيرات من تمرير قانون الإعدام
أدان مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين وحركة حماس الاقتحام الاستفزازي الذي نفذه وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، لسجن “عوفر” غرب رام الله، معتبرين أن مشاهد التنكيل الوحشي التي رافقت الزيارة تمثل “جريمة حرب” ورسالة انتقامية عشية شهر رمضان المبارك.
وأظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها قيام وحدات القمع التابعة لجيش الاحتلال باقتحام أقسام الأسرى بتوجيه مباشر من بن غفير، حيث تعرض المعتقلون لممارسات مهينة وضرب مبرح.
ووجه الوزير المتطرف تهديدات صريحة للأسرى من أي تحرك خلال الشهر الفضيل، متفاخراً بتحويل السجون إلى زنازين قمعية قاسية وتجريد الأسرى من أدنى حقوقهم المعيشية.
وحذر مكتب إعلام الأسرى من أن هذا التصعيد يأتي في سياق محاولات الاحتلال المتسارعة لتمرير “قانون إعدام الأسرى” بالقراءتين الثانية والثالثة، مؤكداً أن بن غفير يسعى لتكريس سياسات أكثر تطرفاً لتعريض حياة آلاف الفلسطينيين لخطر حقيقي في ظل غياب المساءلة الدولية.
من جانبه، دعا مكتب إعلام الأسرى إلى موقف وطني ودبلوماسي عاجل لإنقاذ المعتقلين، مطالباً المؤسسات الحقوقية بالتحرك استناداً إلى اتفاقيات جنيف ومناهضة التعذيب.
وفي ذات السياق، أكدت حركة حماس أن ما يتعرض له الأسرى من “تصفية جسدية ونفسية” يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية لجم الاحتلال ووقف جرائمه الممنهجة خلف القضبان.
وتشير أحدث المعطيات إلى أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال قد بلغ 10,863 أسيراً (حتى نهاية سبتمبر 2025)، من بينهم 350 طفلاً و48 امرأة، يعيشون جميعاً ظروفاً هي الأقسى منذ عقود نتيجة السياسات الانتقامية التي يقودها اليمين المتطرف في حكومة الاحتلال.
ارسال الخبر الى: