بأدوات بدائية وأيد تملؤها الجراح عائلة فلسطينية تحاول انتشال ذويها من تحت ركام منزلها في غزة
مأساة البحث عن المفقودين تحت الأنقاض
في مشهد يعكس قسوة الظروف الإنسانية في قطاع غزة، يضطر أب وأبناؤه إلى خوض معركة يومية مع ركام منزلهم المدمر، مستخدمين أدوات يدوية بسيطة في محاولة يائسة لرفع الأنقاض والبحث عن ذويهم المفقودين.
عرقلة العمليات الإنسانية
تأتي هذه المعاناة في ظل استمرار منع دخول الآليات الثقيلة ومعدات الإنقاذ إلى القطاع. وتؤكد فرق الدفاع المدني أن حظر الاحتلال المستمر لاستيراد أو إدخال هذه المعدات يتسبب في تباطؤ حاد لعمليات انتشال الجثث أو البحث عن ناجين محتملين ما يزالون عالقين تحت كتل الخرسانة الضخمة للمباني المهدمة.
تستمر هذه العائلات في العمل لساعات طويلة، متحديةً غياب الإمكانيات التقنية، وسط تحذيرات متكررة من المنظمات الإنسانية من أن استمرار عرقلة دخول أدوات الإنقاذ يعني تلاشي فرص العثور على المفقودين وتفاقم الكارثة البيئية والصحية الناتجة عن تحلل الجثامين تحت الأنقاض.

alt="كولومبيا في سباق مع الزمن: 132 قتيلاً ومئات العالق"/>
alt="سباق الفضاء والذكاء الاصطناعي: تحولات تقنية تعيد ر"/>
alt="انتعاش سياحي في دمشق.. سوريا تستعيد وجهتها على خار"/>
alt="فاجعة في الإسماعيلية: 17 ضحية و31 مصاباً في تصادم "/>
alt="تحركات تركية واسعة في طرابلس: فيدان يبحث مع القادة"/>
ارسال الخبر الى: