اهتمام مبكر لإبستين وزبائنه بالاعتراف بإقليم أرض الصومال
وصل اهتمام الملياردير الأميركي، المُدان بإدارة شبكة للاتجار بالقاصرات في الولايات المتحدة، جيفري إبستين، إلى إقليم أرض الصومال الانفصالي (صوماليلاند) في الصومال، والذي اعترفت به دولة الاحتلال الإسرائيلي أخيراً دولة ذات سيادة، متحدية مقديشو، والمجتمع الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
فوائد الاعتراف بإقليم أرض الصومال
وفي هذا السياق، كشفت وثائق إبستين الجديدة التي نشرتها وزارة العدل الأميركية، يوم الجمعة الماضي، أن الملياردير الذي وجد منتحراً في زنزانته بمانهاتن في نيويورك، عام 2019، وشركاء له، اعتبروا قبل سنوات أرض الصومال هدفاً استراتيجياً وتجارياً، وعدّوا ذلك إحدى فوائد الاعتراف بهذا الإقليم، ما يمكن أن يؤكد أيضاً الاتهامات الموجهة إلى إبستين، بارتباطه بجهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي الموساد. كما كشفت المراسلات، حجم التخطيط المبكر للاستفادة من ثروات إقليم أرض الصومال، الواقع في منطقة القرن الأفريقي، بما يشمل إعداد الخرائط والأفكار ووضعها على الورق، والتي تشمل أيضاً مشاريع تتعلّق بعالم الترفيه.
إبستين تلقى رسائل بعناوين مثل فوائد الاعتراف بأرض الصومال للدول الأخرى
وأظهرت الوثائق التي نشرت الجمعة، أن إبستين تلقى رسائل بريد إلكتروني تم حجب أسماء مرسليها بعناوين مثل فوائد الاعتراف بأرض الصومال للدول الأخرى والاعتراف بأرض الصومال. وتكشف رسالة بريد إلكتروني تعود إلى العام 2012، عن تصريح إبستين بوجود احتياطيات مياه كبيرة ونظيفة وغير مُستثمرة حول ميناء بربرة في الإقليم الانفصالي، واقترح إنشاء شركة مياه هناك. وأشارت المراسلات كذلك، إلى إمكانية النقل البحري المباشر إلى السعودية، مؤكدة أن المشروع سريع ومربح وسهل من الناحية اللوجستية، وأن موارد المياه جرى بالفعل تحديدها ورسم خرائطها.
/> رصد التحديثات الحيةكواليس زيارة ساعر لـأرض الصومال: خلسة وحذر شديد
تحويلات مالية واستديوهات صوماليوود
وفي مراسلة تعود إلى العام 2012، كتب مراسل لإبستين، أن لديه شركة مياه، وحثّ رجل الأعمال الأميركي المدان بجرائم جنسية، باستغلال احتياطات مائية ضخمة، غير مستغلة (ونظيفة) قرب ميناء بربرة لتصديرها إلى السوق السعودية. وفي مراسلة أخرى في العام ذاته، جرى اقتراح إنشاء مركز للسينما والإعلام في الإقليم الانفصالي تحت اسم استوديوهات صوماليوود، وأنه تمّ
ارسال الخبر الى: