بينها انقلاب وتصفية أعضاء بالرئاسي اتهامات سعودية اماراتية مع اشتداد المواجهة باليمن
تبادلت السعودية والإمارات، الأربعاء، الاتهامات بشأن ما يجري جنوب اليمن وسط احتدام المواجهات مجددًا بينهما هناك.
وسربت السعودية تفاصيل ما اعتبرته مخططًا لمحاولة انقلاب جديدة في عدن، العاصمة المؤقتة للحكومة الموالية لها.
وأفادت منصات سعودية بأن المخطط كان يهدف للسيطرة على عدن وتصفية قيادات موالية للسعودية بالمدينة.
وسمت تلك المنصات محمود الصبيحي، عضو الرئاسي المقيم في معاشيق حاليًا، إضافة إلى حمدي شكري المعين قائدًا للمنطقة العسكرية الرابعة ضمن المستهدفين في المخطط.
وجاء التسريب السعودي مع إشعالها أكبر حملة اجتثاث للانتقالي على كافة الأصعدة.
وأجرت السعودية تغييرات واسعة على مستوى مديري الأمن في المدينة بالتزامن مع توجيهات بمصادرة ممتلكات المجلس الانتقالي وتحركات لوضع قياداته على لائحة العقوبات الدولية.
في المقابل، نفى المجلس الانتقالي الموالي للإمارات الرواية السعودية.
وأفادت نخب مقيمة في الإمارات بأن ما تقوم به السعودية ليس أكثر من هستيريا مجنونة مع فشلها في احتواء المجلس.. ووفق هؤلاء فإن السعودية عجزت عن تفكيك فصائل المجلس وحاولت الاستعانة بباكستان لتغطية الفراغ الذي خلفه الانسحاب الإماراتي من جنوب وشرق اليمن.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت السعودية، التي أُجبر حاكمها العسكري في عدن فلاح الشهراني على الفرار، قد رصدت تحركات جديدة أم أنها لتبرير طي صفحة الانتقالي..
ارسال الخبر الى: