انقلاب في المشهد الكونغولي جوزيف كابيلا يقود تحالفا عسكريا جديدا يهدد استقرار البلاد
تتزايد المخاوف في جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد إعلان الرئيس السابق جوزيف كابيلا انضمامه إلى تحالف سياسي-عسكري جديد يهدف إلى تحدي سلطة الرئيس فيليكس تشيسيكيدي، في خطوة من شأنها تعقيد جهود السلام المتعثرة في شرق البلاد.
أُعلن عن تشكيل جبهة إعادة تأسيس الأمة (FRN) في مدينة غوما يوم الاثنين الماضي، حيث تأتي هذه الجبهة بقيادة كابيلا لتحل محل التحالف السابق الذي كان يجمع بين حركة 23 مارس (M23) وتحالف نهر الكونغو (AFC). وتتهم الجبهة الجديدة نظام تشيسيكيدي بـ الاستبداد، داعية إلى المقاومة بـ كافة الوسائل، بما في ذلك العمل العسكري.
مخاوف من أمد طويل للنزاع
بالنسبة للسكان المحليين في غوما، التي تخضع لسيطرة المتمردين منذ مطلع العام الماضي، يمثل انخراط كابيلا في التمرد مؤشراً خطيراً على أن الحرب قد تطول. ويرى مراقبون أن الخبرة السياسية التي يتمتع بها الرئيس السابق قد تمنح التمرد زخماً جديداً، خاصة في ظل التوترات الأمنية التي تعصف بالمنطقة منذ عقود.
تحديات أمام جهود السلام الدولية
تأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه أطراف دولية، مثل الولايات المتحدة وقطر، لإيجاد مخرج للأزمة عبر مبادرات دبلوماسية في الدوحة وواشنطن. ورغم إعلان جبهة إعادة تأسيس الأمة نيتها الالتزام بالتعهدات التي قُطعت خلال مفاوضات الدوحة، إلا أن خبراء حقوق الإنسان يحذرون من أن هذه الاتفاقات قد تتحول إلى وعود جوفاء في غياب آليات حقيقية للمساءلة.
مواقف متباينة
في المقابل، قوبلت خطوة كابيلا بانتقادات داخلية حادة؛ حيث دعا فيتال كاميرهي، رئيس الجمعية الوطنية السابق، قادة التمرد إلى نبذ العنف واللجوء إلى الحوار، مؤكداً أن لا شيء
ارسال الخبر الى: