مصنع السحاب لحامد عبد الصمد أن تكون عربيا باليابانية
مصنع السحاب (دار التنوير، بيروت، 2026) رواية الكاتب المصري الألماني حامد عبد الصمد، مفاجئة بدءاً من عنوانها ومروراً ببنيانها وانتهاءً بخاتمتها. مفاجأة الرواية القصوى أنها رواية يابانية، في مكانها وزمانها، ولا تمّت إلى العربية، لغتها الأم، بأي صلة. حامد عبد الصمد ذو الاسم العريق في إسلاميته بل وقرآنيته، يعمل الآن أستاذاً مساعداً في كلية الحقوق بجامعة كيو بطوكيو.
الرواية يابانية بأسماء شخصياتها، بمواطنهم، بل وتجوالهم، في غير ذلك لا نجد خاصية يابانية. الشخصية الأولى التي نصادفها في الرواية هي هاناكو السمينة، التي تنتقل من ميتم الأطفال إلى الدير، إذ تمضي وقتها في خدمة الأب يوشيدا الذي هو مزيج من قديس وفاجر. يكتفي الأب بأن يفرك وسطه بظهر الراهبة، ولا يتوسع في ذلك حتى حين تراوده الراهبة عن نفسها. هناك مسيحيون كثر في اليابان، لكن المسيحي ليس نموذج اليابان. الدين لا يظهر إلّا في حالة واحدة ومع شخص واحد، الآخرون لن نتعرف على أديانهم، إذ إنّ لهم جميعاً تكاوينهم وأمزجتهم، لكن الدين لا يلعب دوراً إلّا في حالة هاناكو ويوشيدا.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
اجتمعت هاناكو وناومي اللتان توادّتا رغم فارق ما بينهما. ليس لناومي دين مذكور ولها عشيق وعلاقتهما سافرة معلنة. ناومي لا تلبث أن تعمل في التبرج واستعراض جمالها، بل وتقترب من العهر. هاناكو وناومي مع آخرين، تسعيان إلى انتحار سري، توفره لهما ولغيرهما شركة تستقدمهم إلى مصنع نفهم أنه لقطع غيار، تحول بفضل
ارسال الخبر الى: