انقسام إسرائيلي بشأن إصرار نتنياهو على اتفاق شامل لإنهاء حرب غزة
142 مشاهدة
تنقسم القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية بشأن إصرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء حرب غزة وفقا لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أمس الثلاثاء عن أربعة مسؤولين مطلعين على المداولات الداخلية وبينما يدعو عدد من الشخصيات القيادية في الجيش وجهاز الاستخبارات الموساد والحكومة إلى العودة إلى النهج التدريجي لحل النزاع بدءا بهدنة مؤقتة يفضل نتنياهو ووزراء كبار آخرون الآن اتفاقا أكثر صعوبة يهدف إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين المتبقين دفعة واحدة وإنهاء الحرب بشروط وضعتها إسرائيل وهي شروط رفضتها حركة حماس حتى الآن بحسب ما ذكرت نيويورك تايمز ونقلت الصحيفة الأميركية عن المسؤولين الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم أن من بين المعارضين لموقف نتنياهو رئيس أركان الجيش إيال زامير ورئيس جهاز الموساد ديفيد برنيع ومستشار نتنياهو للأمن القومي تساحي هنغبي ووزير الخارجية جدعون ساعر ولم يعلق المعارضون علنا ولم يجب مكتب رئيس الوزراء فورا على طلب التعليق كما رفض الجيش الإسرائيلي التعليق وتحدثت الصحيفة عن وجود شكوك متزايدة في قدرة إسرائيل الآن على تحقيق ما عجزت عن تحقيقه عسكريا خلال 22 شهرا من الحرب ونقلت عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين أن زامير عارض في الأسابيع الأخيرة إصرار الحكومة على بسط السيطرة العسكرية الكاملة على مدينة غزة كما أعرب عن مخاوفه بشأن إرهاق جنود الاحتياط وضعف لياقتهم البدنية وسط تحذيرات من أن توسيع العمليات قد يعرض المحتجزين الإسرائيليين للخطر ويقتل المزيد من المدنيين الفلسطينيين وقال أحد المسؤولين لـنيويورك تايمز إن زامير وخلال اجتماع مجلس الوزراء الأمني الكابينت أول من أمس الأحد حذر مرة أخرى من احتلال مدينة غزة على أساس أنه قد يؤدي إلى أن يصبح الجيش مسؤولا وحده عن إدارة غزة وأمس الثلاثاء قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن إسرائيل لم ترد حتى الآن على الوسطاء بشأن مقترح اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي وافقت عليه حركة حماس وأوضح الأنصاري خلال مؤتمر صحافي أسبوعي في مقر وزارة الخارجية في الدوحة ليس هناك رد إسرائيلي على الوسطاء حتى الآن وهناك اتصالات للعودة إلى المفاوضات التي تنصلت منها حكومة الاحتلال تماما قبل إعلانها عن مخطط لاحتلال مدينة غزة وتهجير سكانها لاستكمال الإبادة الجماعية وفي سؤال لمراسل العربي الجديد بشأن إمكانية طرح الوسطاء مبادرة جديدة تقوم على صفقة شاملة في ظل التعنت الإسرائيلي قال الأنصاري إن هناك اتصالات تجري حاليا للوصول إلى نمذجة مختلفة للوصول إلى اتفاق مضيفا لن أخوض في تفاصيل هذه الاتصالات لكن نحن منفتحون على جميع الحلول بكل أشكالها إذا كان من ممكن أن تصل بنا إلى اتفاق لكن في الوقت الحالي العرض الموجود على الطاولة هو الخطة المعلن عنها سابقا ووافقت عليها حماس غير ذلك رسميا ليس هناك شيء على الطاولة سوى الاتصالات وتبادل الأفكار وترفض إسرائيل حتى الساعة الرد على مقترح اتفاق غزة الذي وافقت عليه حركة حماس والذي يتضمن اتفاقا جزئيا على أساس مقترح أميركي سابق ويقضي بهدنة لمدة 60 يوما تتخللها مجموعة من الإجراءات يأتي في مقدمتها إطلاق سراح عشرة من المحتجزين الإسرائيليين الأحياء ونحو 19 من الجثامين في مقابل إدخال كميات كبيرة يتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى القطاع وتوزيعها عبر الآلية الأممية وقال الأنصاري لا يمكن أن يقبل المجتمع الدولي ربط القضية الإنسانية بوجود صفقة لإطلاق الأسرى ودعا إلى فتح المعابر وإدخال المساعدات لغزة لافتا إلى أن خطوات إسرائيل تلقى معارضة إقليمية ودولية واضحة كما دعا المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية المجتمع الدولي إلى تشكيل موقف موحد لإيقاف إسرائيل وقال لا فائدة من انتظار عملية السلام بينما لا يوجد طرف إسرائيلي يريد هذه العملية