انقسام بين أصحاب شركات التكنولوجيا وموظفيهم حول سياسات ترامب
46 مشاهدة
انتقلت الاضطرابات الداخلية في الولايات المتحدة إلى مكاتب كبرى شركات التكنولوجيا مع تعبير عدد أكبر من الموظفين والمسؤولين التنفيذيين عن رفضهم لسياسات الرئيس دونالد ترامب المتعلقة بالهجرة وعلى الرغم من ميل مدراء عمالقة التكنولوجيا إلى تأييد أو ممالأة سياسات ترامب منذ عودته إلى سدة الرئاسة مطلع العام الماضي إلا أن موظفي هذه الشركات الكبرى ليبراليون غالبا ويملكون موقفا سلبيا من الرئيس الأميركي وأشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن قتل عناصر من وكالة الهجرة للممرض أليكس بريتي 37 عاما في أحد شوارع مينيابوليس السبت الماضي زاد من غضب العاملين في القطاع وكتب كبير علماء شركة غوغل جيف دين على منصات التواصل الاجتماعي كل شخص بغض النظر عن انتمائه السياسي يجب أن يدين هذا وذلك بالتزامن مع حضور المدراء التنفيذيين لشركات أمازون وآبل وإيه إم دي في الليلة نفسها عرضا خاصا لوثائقي حول السيدة الأولى ميلانيا ترامب في البيت الأبيض في مشهد وصفته الصحيفة الأميركية بـالمتناقض معتبرة أنه يعكس الانقسام المتزايد بين رؤساء الشركات والعاملين لديهم وأطلق عاملون في مجال التكنولوجيا في وقت سابق من هذا الشهر رسالة مفتوحة جمعت أكثر من 500 توقيع حتى الآن تدعو مسؤولي القطاع إلى مطالبة مسؤولي وكالة الهجرة إلى مغادرة المدن وإلغاء العقود معها كما حثوا المدراء التنفيذيين على عدم البقاء صامتين حتى لو كان لذلك مخاطر سياسية ونقلت نيويورك تايمز عن مصادر أن موظفين في شركات أنثروبيك وغوغل وميتا وأوبن إيه آي تناقشوا حول اتخاذ إجراءات إضافية منها مطالبة رؤسائهم بمراجعة عقودهم مع المقاولين والشركات العسكري مثل بالانتير وبعد أن كان أصحاب كبرى شركات التكنولوجيا يملكون موقفا سلبيا من ترامب في ولايته الأولى تغير الأمر مع عودته إلى سدة الرئاسة مطلع العام الماضي ففي حين لعب إيلون ماسك دورا بارزا في حملة ترامب الانتخابية زار مارك زوكربيرغ البيت الأبيض أكثر من مرة خلال العام الماضي واتخذ إجراءات للحد من أنظمة الإشراف على المحتوى استجابة لمطالب الرئيس فيما قدم المؤسس المشارك لشركة الذكاء الاصطناعي أوبن إيه آي غريغ بروكمان وزوجته تبرعا بقيمة 25 مليون دولار لأحد الصناديق السياسية المؤيدة لترامب ولم تعلق شركات كبرى مثل غوغل وأمازون وآبل وغيرها على أحداث مينيابوليس فيما كان الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك من بين الاستثناءات إذ وصف مقتل بريتي الاثنين بأنه مروع وأكد أن شركته لا تملك أي عقود مع وكالة الهجرة الأميركية