انفجارات واعتراضات صاروخية الشرق الأوسط على حافة تصعيد غير مسبوق

يمنات
تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا مستمرًا منذ صباح السبت 28 فبراير/شباط 2026، في ظل تبادل اتهامات وتحركات عسكرية متسارعة.
وأفاد التلفزيون الرسمي في سوريا بسماع دوي انفجارات في أجواء محافظتي درعا ودمشق، قال إنها ناجمة عن اعتراض صواريخ إيرانية.
من جانبها، دانت وزارة الخارجية في السعودية هجمات إيرانية وصفتها بـ”السافرة والجبانة”، مشيرة إلى أنها استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية، مؤكدة أنه تم التصدي لها.
وفي سياق متصل، أعلن قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا عدم مشاركتهم في الضربات التي استهدفت إيران صباح السبت، مؤكدين إجراء اتصالات وثيقة مع الولايات المتحدة وإسرائيل وشركاء في المنطقة.
وأشار القادة الأوروبيون إلى أنهم دعوا إيران إلى إنهاء برنامجها النووي والحد من برنامج الصواريخ الباليستية، كما دانوا الهجمات الإيرانية على دول المنطقة، مطالبين طهران بالامتناع عن تنفيذ ضربات عسكرية عشوائية، والدعوة إلى استئناف المفاوضات والسعي إلى حل تفاوضي. وأضافوا أن من الضروري تمكين الشعب الإيراني من تقرير مستقبله بنفسه.
ووفقًا لوكالة رويترز، نقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان كانا من بين المستهدفين بالغارات، دون اتضاح نتائج تلك الضربات حتى الآن.
وكان مصدر مطلع قد ذكر لرويترز في وقت سابق أن خامنئي ليس في طهران، وأنه نُقل إلى مكان آمن. كما أفاد مصدر إيراني مقرب من المؤسسة الحاكمة بمقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري ومسؤولين سياسيين، فيما لم يتسنَّ لرويترز التحقق من صحة هذه المعلومات بشكل مستقل.
ارسال الخبر الى: