انعقاد الملتقى الوطني الأول للتعليم في ذمار

الثورة نت/رشاد الجمالي
عُقد في محافظة ذمار، اليوم، الملتقى الوطني الأول للتعليم للعام الدراسي 1448هـ، تحت شعار “التعليم مسؤولية الجميع”، بتنظيم من القطاع التربوي بالمحافظة، بهدف تعزيز الشراكة المجتمعية وتوحيد الجهود الرسمية والمجتمعية للنهوض بقطاع التعليم وتحسين مخرجاته.
وناقش الملتقى واقع التعليم بالمحافظة وأبرز التحديات التي تواجه القطاع التربوي، وفي مقدمتها احتياجات البنية التحتية للمدارس، والحد من التسرب المدرسي، وتأهيل الكادر التعليمي، وتوفير الوسائل التعليمية، بما يسهم في بناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة.
وفي افتتاح الملتقى، أكد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، أن التعليم يمثل أولوية وطنية ومسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع للحفاظ على استمرارية العملية التعليمية وتطويرها، مشيراً إلى أهمية تنفيذ مخرجات الملتقى وتعزيز المتابعة الميدانية لسير العملية التعليمية.
ولفت إلى حرص الوزارة على دعم المبادرات الهادفة إلى الارتقاء بالتعليم وتحسين مخرجاته، ومواجهة التحديات التي تواجه القطاع.
من جانبه، أكد محافظ ذمار محمد البخيتي، أن انعقاد الملتقى يعكس الاهتمام الرسمي والمجتمعي بالتعليم باعتباره أساس بناء الإنسان وتحقيق التنمية، مشدداً على أهمية توحيد الجهود لمعالجة الصعوبات التي تواجه المدارس والطلاب والمعلمين.
وأوضح أن السلطة المحلية ستواصل دعم القطاع التربوي والعمل مع مختلف الجهات والشركاء لتوفير الإمكانات المتاحة وتنفيذ المبادرات والمشاريع التعليمية بالمحافظة.
بدوره، استعرض رئيس جامعة ذمار الدكتور محمد الحيفي دور الجامعة في تأهيل وتدريب الكوادر التعليمية ورفع مستوى الكفاءة المهنية، مؤكداً أن المعلم يمثل حجر الأساس في تطوير العملية التعليمية.
وأكد أن جامعة ذمار أسهمت في تأهيل المعلمين وتطوير قدراتهم من خلال برامجها الأكاديمية والتدريبية، مشيراً إلى أنها أصبحت مقصداً للكثير من المعلمين والطلبة العاملين في مختلف مدارس المحافظة الراغبين في تطوير مهاراتهم، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء وتحسين جودة العملية التعليمية.
كما أكد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة أحمد الضوراني ومسؤول قطاع التربية بالمحافظة محمد حسن الهادي، أن الملتقى يجسد الاهتمام الرسمي والمجتمعي بالتعليم باعتباره أساس بناء الإنسان والتنمية، مشيرين إلى أهمية توحيد الجهود لمعالجة التحديات التي تواجه المدارس والطلاب والمعلمين.
ولفتا إلى
ارسال الخبر الى: