بين انضمام عربي وتحفظ أوروبي هل يصبح مجلس السلام بديلا للأمم المتحدة
بين انضمام عربي وتحفظ أوروبي... هل يصبح مجلس السلام بديلا للأمم المتحدة؟
من دافوس بسويسرا، صادق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس على الميثاق المؤسس لـمجلس السلام الذي أنشأه وقدّر رسم عضويته بمليار دولار، وقال إنه سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة. انضم للمجلس حلفاء لواشنطن مثل إسرائيل والسعودية والإمارات وقطر ومصر والمغرب وتركيا. لكن عدا الولايات المتحدة، لم تؤكد أي دولة أخرى دائمة العضوية في مجلس الأمن الأممي انضمامها، متحفظة بذلك عن أي مبادرات تأتي من مجلس قد يقوض صلاحيات الأمم المتحدة.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
أعلن الرئيس الأمريكي الخميس إطلاق الذي تم تأسيسه في بداية الأمر من أجل إنهاء قبل أن يؤكد إمكانية توليه أدوارا أخرى بشأن القضايا والنزاعات الدولية الشائكة. الأمر أثار حفيظة الدول الكبرى على غرار والصين وفرنسا وغيرها، التي تخشى تأثير هذه الخطوة على عمل .
منظمة دولية رسمية بمليار دولار
وأكد ترامب أن المجلس سيعمل بـالتنسيق مع الأمم المتحدة، قائلا إنه بمجرد الانتهاء من هذا المجلس بالكامل، سنتمكن من فعل أي شيء تقريبا نريد فعله. وسنفعل ذلك بالتنسيق مع الأمم المتحدة.
بدورها، رحبت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت خلال حفل حضره قادة قبلوا دعوة واشنطن للانضمام إلى المجلس، قائلة تهانينا سيدي الرئيس ترامب، الميثاق دخل الآن حيز التطبيق ومجلس السلام بات منظمة دولية رسمية.
لقد ظهرت فكرة إنشاء مجلس السلام لدى ترامب في سبتمبر/أيلول الماضي عندما أعلن عن خطته لإنهاء الحرب في قطاع . لكنه أوضح لاحقا أن صلاحياته ستتوسع لتشمل حل نزاعات أخرى في العالم.
اقرأ أيضا
ووفق نسخة من
ارسال الخبر الى: