انتهاء اجتماع البيت الأبيض مع الدنمارك بشأن غرينلاند دون اتفاق
انتهى اجتماع البيت الأبيض الذي التقى فيه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، مع وزير خارجية الدنمارك لارس لوك راسموسن ووزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت دون اتفاق. وأكد وزير الخارجية الدنماركي في مؤتمر صحافي عقب انتهاء الاجتماع، استمرار الخلاف مع الولايات المتحدة بخصوص إقليم غرينلاند الذي ترغب الولايات المتحدة في ضمه.
وقال: بالنسبة لنا، الأفكار التي لن تحترم أراضي الدنمارك وحق تقرير المصير لشعب غرينلاند غير مقبولة على الإطلاق بالطبع، ولذلك لا يزال بيننا خلاف أساسي، مؤكدًا أن ترامب لديه رغبة في غزو غرينلاند. وأشار إلى أن الدنمارك تنظر إلى الولايات المتحدة كأقرب حلفائها، وأنها شاركت في حرب أفغانستان وسقط لها عدد من الضحايا. وأضاف: أعلم أن المستقبل ليس بالضرورة أن يكون امتدادا للماضي، ونحن حريصون على الوفاء بتعهداتنا (..) على الرغم من أن وجهة نظرنا عن الوضع الحالي للجزيرة يختلف عن البيانات التي تعلنها الولايات المتحدة، فإننا نريد العمل مع الولايات المتحدة عن قرب، ولكن ليس من السهل التفكير في حلول عندما نستيقظ كل صباح على تهديدات مختلفة.
وأكد وزير الخارجية الدنماركي، عدم وجود أي تهديد وشيك على الجزيرة من الصين أو روسيا، نافيا التصريحات الصادرة عن الرئيس ترامب بأن الصين أو روسيا تعتزمان الاستيلاء عليها، وهو الادعاء الرئيسي له حول سبب إصرار الولايات المتحدة على ضم الجزيرة بأي طريقة لأسباب تتعلق بالأمن القومي وحمايتها من الصين وروسيا. وأشار إلى أنه تقرر تشكيل فريق عمل رفيع المستوى مع واشنطن لبحث إمكانية التوصل إلى حل بخصوص غرينلاند، وأكد في الوقت ذاته أن الإقليم مشمول بالبند الخامس من ميثاق حلف شمال الأطلسي (ناتو) والذي ينص على الدفاع عنه، وذكر أن الدنمارك ستقوم بدراسة أي طلب أميركي لزيادة الوجود العسكري الأميركي به، وأنه بالفعل لدى الولايات المتحدة وجود عسكري واسع.
/> رصد التحديثات الحيةالدنمارك ودول حليفة توسع الوجود العسكري في غرينلاند
وقال راسموسن إنه على الرغم من الخلافات القائمة، فإن المصلحة العامة تتمثل في تلبية مخاوف
ارسال الخبر الى: