انتقالي حضرموت فشل سياسة تفريخ مكونات كرتونية لخلط الأوراق

أشادت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت، خلال اجتامع استثنائي اليوم الاثنين، لهيئات المجلس في مديريات المحافظة، ومجلس المستشارين، بالزخم الشعبي الجنوبي الكبير في المكلا.
وأكدت أن الاستنفار الشعبي الجنوبي الواسع في حضرموت يبعث برسالة واضحة لكل من يحاول النيل من تطلعات شعب الجنوب، موضحة أن حضرموت كانت ولا تزال تمثل قلب المشروع الوطني النابض، وأن المسيرات الشعبية الجنوبية الحاشدة والالتفاف خلف الرئيس عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس، هي الضمانة الحقيقية لإفشال كافة المؤامرات.
وشددت على أن المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي ماضٍ بكل ثبات وبإرادة شعب الجنوب الصلبة نحو الهدف الأسمى المتمثل في استعادة دولة الجنوب العربي
وثمن علي الجفري، رئيس مجلس المستشارين في المحافظة، صمود هيئات المجلس بالمحافظة وثباتها، مشيرا إلى أن محاولات تفكيك المجلس عبر الترغيب والترهيب ليست إلا أساليب للمفلسين سياسياً.
وقال إن مصدر الصمود والثبات الحقيقي هو الشعب الجنوبي الذي وقف ثابت وفي وجه عاصفة الغدر، مشيراً أن نضال الشرفاء لا يُباع ولا يُشترى بالمال.
من جانبه، أكد عبدالملك التميمي، القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة في الوادي والصحراء، أن العدوان الذي استهدف القوات الجنوبية في الوادي كان بداية لعهد جديد من النضال بعد معرفة الجماهير حقيقة من يحاربه في استعادة دولته، واصفاً قرارات حل المجلس بأنها لا تتعدى جدران الغرف التي كُتبت فيها، ولا قيمة لها على أرض الواقع.
بدوره، أوضح الشيخ صالح اليزيدي، رئيس مجلس قبائل الجنوب العربي، أن قبائل الجنوب ومشايخها في أهبة الاستعداد لحماية المكتسبات، وأنهم رهن إشارة القيادة السياسية لفرض إرادة الشعب في الميادين والذود عن الأرض والعرض.
ورأى محمد عوض بامطرف، نائب رئيس هيئة الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة، أن العالم بات يدرك اليوم أن استقرار المنطقة ومكافحة الإرهاب وتأمين الممرات البحرية الدولية مرتبط بشكل وثيق بعودة دولة الجنوب بحدودها المتعارف عليها قبل عام 90م، محذراً من سياسات التعتيم التي لم تعد تنطلي على المجتمع الدولي.
وأكد الاجتماع أن حضرموت، بساحلها
ارسال الخبر الى: