انتقالي العاصمة عدن يعقد الاجتماع الموسع ويؤكد التمسك بمشروع استعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة
22 مشاهدة

4 مايو / منير النقيب
عقدت القيادة المحلية في العاصمة ، الاجتماع الموسع للقيادات المحلية بالعاصمة والمديريات وكتل مجلس العموم ومنسقيات الجامعات، برعاية ، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، وبالتزامن مع الذكرى الثانية والثلاثين لإعلان فك الارتباط، وتحت إشراف الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس.وشهد الاجتماع حضورًا جماهيريًا وتنظيميًا واسعًا، في إطار الفعاليات السياسية والتنظيمية التي ينظمها المجلس الانتقالي لإحياء هذه المناسبة الوطنية، والتأكيد على التمسك بخيار استعادة دولة الجنوب العربي وتعزيز الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية الجنوبية.
وفي مستهل الاجتماع، ألقى الأستاذ خالد الزامكي، القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي بالعاصمة عدن، كلمة رحب فيها بالحاضرين، مؤكدًا أن انعقاد هذا اللقاء يأتي في مرحلة وطنية مفصلية تتطلب رفع مستوى التماسك الجنوبي وتعزيز وحدة الصف، إلى جانب تطوير الأداء السياسي والتنظيمي والإعلامي والجماهيري بما يتواكب مع طبيعة التحديات والاستحقاقات التي تواجه الجنوب.
وأكد الزامكي أن الجماهير الجنوبية تمثل مصدر القوة والثبات للمجلس الانتقالي، مشيرًا إلى أن الحضور الشعبي الواسع يعكس حجم الالتفاف الشعبي حول مشروع استعادة الدولة الجنوبية. وقال إن “قرار تحرك القوات المسلحة الجنوبية نحو حضرموت والمهرة لم يكن قرارًا فرديًا، بل جاء في إطار توافق وطني جنوبي يعبر عن إرادة شعب الجنوب بمختلف مكوناته وشرائحه”.
وأضاف أن الجماهير الجنوبية كانت قد طالبت الرئيس الزُبيدي من ساحة العروض بالعاصمة عدن بإعلان دولة الجنوب العربي، معتبرًا أن تلك المطالب تعكس إرادة شعبية راسخة لا يمكن تجاوزها.
وشدد الزامكي على ضرورة أن يعلن القيادات الجنوبية المتواجدة في الرياض مواقف واضحة وصريحة تجاه القضايا الوطنية الجنوبية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب وضوحًا سياسيًا واصطفافًا وطنيًا خلف مشروع الجنوب وقيادته السياسية.
وأشار إلى أن المجلس الانتقالي استطاع، بفضل تلاحم شعب الجنوب ووعي قواعده التنظيمية، أن يرسخ حضوره السياسي والشعبي بوصفه حاملًا سياسيًا لقضية الجنوب، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تستوجب المزيد من العمل الجماعي وتكثيف الحضور الجماهيري والإعلامي لمواجهة ما وصفها بحملات التضليل والاستهداف السياسي والاقتصادي التي
ارسال الخبر الى: