انتقالي لحج ينظم وقفة احتجاجية ومسيرة جماهيرية نسوية حاشدة رفضا للوصاية وتأكيدا على التمسك بالثوابت الوطنية
41 مشاهدة
نظمت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة لحج، اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية ومسيرة جماهيرية نسوية حاشدة في مديرية الحوطة، بمشاركة واسعة من حرائر مديريتي الحوطة وتبن، وذلك ضمن برنامج التصعيد الشعبي السلمي.وانطلقت الفعالية بوقفة احتجاجية أمام مستشفى ابن خلدون العام، أعقبتها مسيرة جماهيرية جابت شارع الحوطة وصولًا إلى ساحة الحرية والاستقلال، يتقدمها القائم بأعمال نائب رئيس تنفيذية انتقالي لحج، أنيس العجيلي، ورئيسا تنفيذية انتقالي الحوطة فارض البان، وتبن محمد سالم الوعل، إلى جانب عضوات من الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين من محافظتي لحج وعدن.
ورفعت المشاركات أعلام دولة الجنوب وصور الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، ورددن الهتافات والشعارات الوطنية التي أكدت التمسك بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي وقيادته السياسية، ورفض الوصاية والتدخلات الخارجية، وتمسك شعب الجنوب بحقه في تقرير مصيره واستعادة دولته كاملة السيادة.
وأكدت المشاركات رفضهن لتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية والاقتصادية في محافظة لحج وبقية محافظات الجنوب، معتبرات أن استمرار هذه الأزمات يستهدف إرادة شعب الجنوب وثنيه عن مواصلة نضاله الوطني، كما جددن رفضهن لأي كيانات أو مشاريع تستهدف الالتفاف على إرادة أبناء الجنوب أو الانتقاص من حقوقهم الوطنية.
وأشادت الكلمات التي ألقيت خلال الفعالية بالدور النضالي للمرأة الجنوبية وإسهاماتها في مختلف مراحل الثورة الجنوبية، مؤكدة استمرار حضورها الفاعل في مختلف الفعاليات الوطنية، وتمسكها بالدفاع عن القضية الجنوبية حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب.
واختتمت الوقفة والمسيرة ببيان سياسي جاء فيه:
نحن حرائر مديريتي الحوطة وتبن بمحافظة لحج، ونحن نقف اليوم في هذا الحشد النسوي العظيم أمام ساحة مستشفى ابن خلدون، لنعلن للعالم أجمع أن إرادة المرأة الجنوبية لا تُكسر، وأن صوتها باقٍ عصيًا على الوصاية والتدجين.
إننا ومن على أرض لحج الأبية التي سقت بدماء شهدائها دروب الحرية، نجدد العهد والولاء للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، ونؤكد تمسكنا به كحامل سياسي وحيد لقضية شعب الجنوب. كما نرفض رفضًا قاطعاً كل مشاريع الوصاية التي تسعى سلطات الاحتلال وغرفها الخلفية لفرضها على الجنوب، وعلى رأسها ما يسمى
ارسال الخبر الى: