منظمة انتصاف شباب اليمن يواجهون عاما جديدا من الأزمات جراء العدوان والحصار السعودي
31 مشاهدة

الثورة نت/صنعاء
أكدت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل أن شباب اليمن يستقبلون اليوم العالمي للشباب الذي يصادف 12 أغسطس، في ظل أوضاع إنسانية واقتصادية ومعيشية بالغة الصعوبة، نتيجة أكثر من عقد من العدوان والحصار السعودي الأمريكي.
وأشارت المنظمة في بيان بمناسبة اليوم العالمي للشباب، إلى أن استمرار العدوان والحصار وما رافقهما من تدهور اقتصادي وانهيار في الخدمات الأساسية، انعكس بصورة مباشرة على حقوق الشباب ومستقبلهم وفرصهم في التعليم والعمل والحياة الكريمة.
وأوضح البيان أن الشباب الذين يمثلون شريحة أساسية من المجتمع وقوة رئيسية في بناء الحاضر والمستقبل، وجدوا أنفسهم أمام واقع قاسٍ فرضته سنوات العدوان، حيث تراجعت فرص التعليم والتأهيل والعمل، وتفاقمت البطالة والفقر والنزوح، وتضررت البنية التحتية والخدمات العامة.
وحسب البيان فإن أحدث إحصائية تؤكد أن أكثر من 22 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدة والحماية الإنسانية خلال عام 2026، بينهم 10.95 ملايين امرأة وفتاة، في مؤشر على استمرار اتساع نطاق الأزمة الإنسانية وانعكاساتها على مختلف فئات المجتمع، وفي مقدمتهم الشباب.
وذكر أن الشباب يواجهون تحديات اقتصادية متزايدة، في ظل تراجع فرص العمل ومصادر الدخل وارتفاع تكاليف المعيشة، الأمر الذي دفع أعدادًا كبيرة منهم إلى البطالة أو العمل في ظروف غير مستقرة، وحرم كثيرًا منهم من القدرة على بناء حياة اقتصادية مستقلة أو تأسيس أسرهم وتحقيق تطلعاتهم المستقبلية.
وأفاد البيان بأن الجامعات والمعاهد تعرضت خلال سنوات العدوان للتدمير وأضرار كبيرة في بنيتها التحتية، كما أثر الوضع الاقتصادي على قدرة الشباب على مواصلة التعليم الجامعي وتحمل تكاليف الدراسة والتنقل والاحتياجات التعليمية، فضلًا عن تراجع فرص التدريب والتأهيل والبحث العلمي..
وأضاف أن أحدث بيانات عام 2026 تشير إلى أن نحو 5.4 ملايين شخص سيواجهون مستويات أزمة أو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي خلال الفترة من يونيو إلى سبتمبر 2026، بما يعكس حجم الضغوط المعيشية التي تواجه الأسر والشباب بصورة خاصة.
ولفت البيان إلى العدوان والحصار خلفا آثارًا نفسية واجتماعية عميقة على الشباب، نتيجة التعرض المستمر للنزوح وفقدان مصادر الدخل وتراجع فرص المستقبل،
ارسال الخبر الى: