انتخابات الاتحاد السعودي معيار اللغة الإنكليزية يثير الجدل
شهدت انتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم في الأيام الأخيرة أحداثاً عديدة، بعد استبعاد عدّة قوائم من السباق، لعدم استيفائها بعض الشروط الخاصة بالترشّح، وعلى رأسها تلك التي كان يقودها حاتم خيمي، في الوقت الذي قبلت فيه اللجنة قائمة بدر الرزيزاء، برفقة لؤي مشعبي (مرشحاً لنيابة الرئيس) و7 أعضاء آخرين، الأمر الذي أثار جدلاً كبيراً في الأوساط الرياضية هناك.
وتمرّ الكرة السعودية بمرحلة دقيقة بعد الخيبات التي عاشتها في السنوات الأخيرة، في عهد الرئيس السابق ياسر المسحل، رغم أنّ الاتحاد المحلي للعبة عاش العديد من الفترات المميزة في تاريخه، والتي كان فيها الحكم على النجاح يعتمد على ما يقدمه المنتخب على الصعيد القاري والتأهل إلى كأس العالم.
وذكر العديد من الصحف المحلية أن لجنة الانتخابات في الاتحاد السعودي استبعدت ملف حاتم خيمي لعدم استيفاء شرط الخبرة المنصوص عليه، وهو ممارسة عمل رياضي أو تولي منصب قيادي لمدة لا تقل عن سنتين خلال آخر خمس سنوات بحسب ما ذكرته سبق، وذلك بعدما قدّم للجنة شهادة عمل سابقة خلال فترته مع أحد الأندية المحلية.
وكان حاتم خيمي الذي درس في ميامي بين 2011 و2014 قد أجرى مقابلات باللغة الإنكليزية بحضور خبير بريطاني ومتخصصين، لكن العديد من المصادر في السعودية أكدت أن هذا الشرط المنصوص عليه في النظام الأساسي للاتحاد المحلي للعبة، تسبب في استبعاد القوائم وبينها خيمي نفسه.
ولم يصدر أي بيان رسمي حتى اللحظة من حاتم خيمي، الذي حاول الإضاءة على ما حصل من خلال إعادة نشر تغريدة كتبها أحد رواد موقع إكس، والتي جاء في متنها: رسالة وصلتني من أحد الصحافيين بخصوص موضوع حاتم خيمي واللغة الإنكليزية، أحببت نقلها لكم كما وصلتني من دون تعديل أي حرف. كنت صحافياً يافعاً في عام 2000. كلفني الأستاذ خلف ملفي بتغطية مباراة (الرياض - الوحدة) في ملعب النادي في ظهرة لبن ضمن مباريات الدوري. هناك موقف لا يزال عالقاً في ذهني. لقد تلقيت أول إشادة صحافية، وكانت من مدرب الوحدة، حيث توجهت له بالسؤال
ارسال الخبر الى: