انتخابات أمريكا تقلق إسرائيل انقسام حزبي وتراجع التعاطف ومخاوف على المساعدات العسكرية

19 مشاهدة
محتويات الموضوع

    تتابع إسرائيل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية بقلق يتجاوز حسابات مقاعد الكونغرس، إذ تراها اختباراً لمستقبل علاقتها بواشنطن، ومؤشراً إلى التحولات التي أصابت نظرة الناخب الأمريكي إليها. وبينما تحضر إسرائيل في خطابات عدد من المرشحين، تخشى الأوساط الإسرائيلية أن تكون القضية أكثر أهمية لدى السياسيين منها لدى الناخبين.

    ففي الوقت الذي يتصدر فيه الاقتصاد والوظائف والإجهاض أولويات قطاعات واسعة من الأمريكيين، يتصاعد الجدل حول كلفة الالتزامات الخارجية، ما فيها الدعم العسكري لإسرائيل. ويثير ذلك مخاوف تل أبيب من انتقال الانتقادات السياسية إلى ضغوط تشريعية على المساعدات والعلاقة بين البلدين.

    يتغذى هذا القلق على اتساع الانتقادات داخل الحزب الديمقراطي، وظهور أصوات مماثلة داخل التيار الجمهوري، خصوصاً بين أنصار حركة لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً (MAGA)، التي ترفع شعار أمريكا أولا. وبينما يركز التقدميون على حقوق الفلسطينيين والحرب في غزة، يرفض بعض أنصار الحركة الالتزامات الخارجية المكلفة.

    لا يتعلق الرهان الإسرائيلي بنتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية وحدها، بل بما قد تفتحه من تغييرات في موازين القوى داخل الكونغرس، وفي توجهات الحزبين وصولاً إلى انتخابات 2028. وبين مخاوف تراجع التعاطف مع إسرائيل والجدل حول كلفة دعمها، يبرز سؤال مستقبل التحالف الأمريكي الإسرائيلي.

    من يدعم التحالف ومن يريد تقييده؟

    رصد لوك تريس، موفد موقع زمان إسرائيل إلى واشنطن، في عن انتخابات التجديد النصفي، زيارات عدد من المرشحين الأمريكيين إلى إسرائيل حظيت بتغطية إعلامية واسعة. وجاء ذلك بالتزامن مع تصاعد حضور العلاقات مع تل أبيب والحرب على غزة في خطابات المرشحين لمجلسي النواب والشيوخ.

    لكن هذا الحضور لا يعني أن إسرائيل تتصدر اهتمامات الناخبين؛ إذ لا تظهر ضمن الأولويات الأساسية عندما يُسأل الأمريكيون عن القضايا التي ستحدد تصويتهم. وتكشف هذه الفجوة بين خطاب المرشحين واهتمامات الجمهور عن أحد مصادر القلق الإسرائيلي، مع احتمال تحول المواقف من إسرائيل إلى أداة للاستقطاب السياسي.

    وأظهرت استطلاعات أوردها التقرير تزايد الانتقادات لإسرائيل، خصوصاً بين الشباب والديمقراطيين، وتأثير الحرب على غزة في خيارات بعض الناخبين. ومع ذلك، ظلت القضايا الداخلية

    ارسال الخبر الى:

    ورد هذا الخبر في موقع عربي بوست لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

    اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

    © 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح