ا سعود اليوسفي المؤتمر الشعبي العام من ذاكرة التأسيس إلى مسؤولية بحجم المرحلة
18 مشاهدة
ماذا يعني أن نحتفي بذكرى تأسيس حزب كبير فيما تقف بلادنا أمام واحدة من أكثر مراحل تاريخها تعقيداً وحساسية؟! وهل يكفي أن نستعيد في هذه المناسبة محطات الماضي .. أم أن الوفاء الحقيقي لتاريخ المؤتمر الشعبي العام يقتضي أن نسأل بوضوح عن موقعه اليوم ؟! وعن الدور الذي ينبغي أن يؤديه في مستقبل اليمن ؟!
بالنسبة لنا في المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب فإن ذكرى التأسيس ليست مناسبة حزبية عابرة ، ولا محطة لاستحضار التاريخ والذكريات فحسب ، بل فرصة لمراجعة الحاضر واستشراف المستقبل ، وقراءة مسؤولية المؤتمر في ضوء ما يمر به الوطن من تحديات سياسية وعسكرية واقتصادية ، وما تتطلبه المرحلة من حزب المؤتمر ومن جميع القوى الوطنية. بهذه المناسبة أتقدم باسمي ونيابة عن قيادة وأعضاء المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب بأصدق التهاني والتبريكات إلى القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي - رئيس مجلس القيادة الرئاسي ، والدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورى النائب الاول لرئيس المؤتمر الشعبي العام وإلى قيادات المؤتمر الشعبي العام وأعضائه وقواعده وأنصاره في مختلف محافظات الجمهورية ، وإلى أبناء شعبنا اليمني كافة ، متمنياً أن تحمل المرحلة المقبلة لبلادنا الأمن والاستقرار وإنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة. لقد جاء تأسيس المؤتمر الشعبي العام في مرحلة مهمة من التاريخ السياسي اليمني، وتحول خلال مسيرته إلى مكون رئيسي في الحياة السياسية، وشارك في إدارة الدولة وفي مراحل التحول السياسي والتعددية الحزبية. ومهما اختلفت القراءات والتقييمات لتلك التجربة ، إلا أن حضور المؤتمر في الحياة العامة واتساع قاعدته الاجتماعية والتنظيمية في مختلف المحافظات جعله جزءاً من تاريخ اليمن السياسي الحديث لا يمكن قراءة تحولات العقود الماضية بمعزل عنه. وتأتي ذكرى تأسيس المؤتمر هذا العام في ظل مرحلة وطنية تتقدم فيها قضية الدولة والجمهورية على ما سواها من الحسابات الحزبية والسياسية. وفي هذا السياق ، فإننا نبارك للقيادة السياسية ولأبناء الشعب اليمني ما تحققه قواتنا المسلحة من انتصارات ،ارسال الخبر الى: