حرب اليمنيين فيما بينهم حتى تصبح دمائنا بحرا يبحر عليه العدو الخارجي في اليمن لنهب ثرواته
احداث اليوم : حرب اليمنيين فيما بينهم ... ؟حتى تصبح دمائنا بحراً يُبحر عليه ( العدو الخارجي) في اليمن لنهب ثرواته.
بداية
إن دوس إخوانكم اليمنيين بجنازير المدرعات حرااااامٌ شرعاً وقانوناً وعرفاً وإنسانياً. ولا يوجد إطلاقاً في قاموس الحروب بالعالم، ولا في أخلاقياتها عبر التاريخ.
إن هذا التصرف الخارج عن الدين والمروءة والملة، لا يُعبّر إلا عن حقدٍ دفين وغلٍ متجذر امتلأت به القلوب السوداء.. وعن انعدامٍ تام للرحمة والإنسانية في النفوس.
بالله عليكم..
هل تدركون ما أنتم فيه من ضلال وعمى بصرٍ وبصيرة؟
هل تستوعبون إلى أين وصل بكم الحال؟
فهل سألتم أنفسكم؟ لماذا كل هذه الجثث والضحايا ؟ ولأجل ماذا؟ ولإرضاء من؟!
ومن هو المستفيد من ذلك وماهي غايته .
أم أنكم تقنعون أنفسكم أنكم على حق وتتعذرون بأعذارٍ ومسمياتٍ واهية، بأنكم تدافعون عن الأرض والعرض والوطن من المحتل والغازي؟
وأنتم تعلمون جيداً من هو الغازي والمحتل الحقيقي. تلك الحقيقة التي تتجاهلونها عمداً وتعلمون أيضاً أنكم لا تقتلون إلا إخوانكم وأبناء جلدتكم اليمنيين.
وبأنكم تتحركون بتخطيط وتوجيه وتمويل من المحتل والغازي الحقيقي نفسه فهو من يأمركم عبر قادةٍ قد باعوا أنفسهم قبل أن يبيعوا وطنهم وتجردوا من كل قيمهم ومبادئهم فصاروا خونةً للوطن والشعب.
فيأمرونكم بتوجيه بنادقكم إلى صدور إخوانكم اليمنيين، وتسارعون بتلبية تلك التوجيهات إلى الحرب و مواجهة اخوانكم فيُقتل اليمني بيد أخيه اليمني ..حتى يفنى الجميع، وكل ذلك لكي تتحقق غاية الممول الأجنبي في السيطرة على كل شبرٍ في اليمن، والاستمرار في نهب ثرواته ومقدراته، وذلك عبر أذرعه من الخونة والعملاء في الداخل، وهم قلة لا تتجاوز عدد أصابع اليد، دون أن تُهدر قطرة دمٍ واحدة من جنود الغازي المحتل، الممول والمخطط الحقيقي.
إلى متى ستظلون هكذا؟
ومتى ستعقلون وتصحون من سباتكم الدرامي، وتدركون أنهم يقتلوننا بنا، ويدمرون وطننا بأيدينا؟
ويأكلون ثرواتنا عن طريق قادتنا
ارسال الخبر الى: