إب اليمنية اللواء الأخضر مركزا لتقويض سطوة الحوثي

بشهادة دولية، أصبحت محافظة إب الشهيرة بـاللواء الأخضر مركز الثقل لتقويض سطوة مليشيات الحوثي في شمال ووسط اليمن.
وقالت منظمة ACLED الدولية (مشروع بيانات مواقع وأحداث الصراعات)، في تقرير حديث، إن إب تحولت منذ الهدنة الأممية 2022, إلى نموذج للقمع الذي يمارسه الحوثيون ومركز للاضطرابات السياسية في المناطق الخاضعة للمليشيات.
فرصة الهدنة
وأوضح التقرير الدولي أن الحوثيين اغتنموا فرصة الهدنة لتشديد قبضتهم على الجبهة الداخلية من خلال رفع مستويات القمع المدني، وتقليص مساحات النشاط الشعبي والمعارضة السياسية وحرية التعبير.
وفي إب، كافح الحوثيون لتعزيز سيطرتهم على هذه المحافظة، وواجهوا معارضة عميقة الجذور مدفوعة بهوية ثقافية متميزة، لذا تضاعفت حملتهم منذ أبريل/نيسان 2022، بنحو ثلاثة أضعاف مقارنة بفترة ما قبل الهدنة.
وأشار التقرير إلى أنه كجزء من حملة أمنية منسقة تغطي العديد من المحافظات ومنها صنعاء، صعد الحوثيون حملتهم على النشطاء الذين ينتقدون المليشيات على منصات مثل يوتيوب وفيسبوك.
واستشهد التقرير باختطاف مليشيات الحوثي ما لا يقل عن 13 شخصا بتهم ملفقة، منهم الناشط حمدي المكحل، الذي اختطف وقتل، مما أثار غضبا عاما واسع النطاق وتسبب بموجة من الاضطرابات السياسية، قمعها الحوثيون على الفور.
فرق تسد
وأكد التقرير الدولي تغذية المليشيات النزاعات القبلية لتفكيك بنية المجتمعات المحلية، إذ تصاعد تلك الصراعات بنسبة 60 بالمائة مقارنة بفترة ما قبل الهدنة.
كما استولى الحوثيون بالقوة على الممتلكات الخاصة، والممتلكات الدينية كوسيلة لفرض القمع الطائفي؛ بما في ذلك أراضي وعقارات الأوقاف.
ووفقا للتقرير، فقد ارتفع العنف المرتبط بالأراضي في إب بأكثر من سبع مرات مقارنة بفترة ما قبل الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في أبريل 2022، وشمل هذا العنف هجمات استهدفت المدنيين ورجال القبائل.
وتوصل التقرير إلى أن تضاعف العنف القبلي ضد المدنيين يرجع لتقلب سوق الأراضي والوضع الاقتصادي المزري الناجم عن الحرب الحوثية والتي جعلت السكان يبيعون الأراضي بالتوازي مع عودة المقاتلين الحوثيين من الخطوط الأمامية لإشعال النزاعات الداخلية على الأرض والمياه.
وطبقا للتقرير فقد اصطف الحوثيون مع فصائل قبلية محددة لتأجيج الصراعات
ارسال الخبر الى: