اليمن ينتظر مبادرة البنك الدولي لتخفيف تبعات أسعار الطاقة
ينتظر اليمن مبادرات متوقعة من المنظمات الدولية المعنية مثل البنك والصندوق الدوليين لتخفيف التداعيات الناتجة عن الحرب المشتعلة في المنطقة من ارتفاع أسعار الطاقة بشكل خاص والنقل والتأمين وأسعار السلع الأخرى.
كان ذلك حصيلة سلسلة من اللقاءات والاجتماعات التي عقدها مسؤولون كبار في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، خلال اليومين الماضيين، في عدن، مع وفد رفيع المستوى من البنك الدولي برئاسة نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عثمان ديون، والذي يعد أرفع وفد من البنك الدولي يزور اليمن منذ أكثر من 11 عاماً، وذلك قبل انعقاد اجتماعات الربيع مع البنك وصندوق النقد الدوليين في منتصف إبريل/ نيسان، حيث كان قد تم إقرار المادة الرابعة في مجلس إدارة صندوق النقد نهاية مارس/ آذار الماضي، بحسب مصدر مسؤول تحدث لـالعربي الجديد.
واختتم الوفد هذه السلسلة من الاجتماعات بلقاء قيادة البنك المركزي اليمني، الثلاثاء 31 مارس/ آذار، حيث استحوذت الحرب المشتعلة في المنطقة على هذا اللقاء، وجرى بحث تداعياتها على اليمن وما الذي بالإمكان أن يقدمه البنك الدولي في مساعدة البلاد على تجاوز الأزمة التي تواجها في سلاسل الإمداد وتكاليف الطاقة والنقل البحري التجاري والتأمين.
تداعيات الحرب
وأكدت مصادر مطلعة لـالعربي الجديد إن تداعيات الحرب في المنطقة طغت على المباحثات التي جرت بين الحكومة اليمنية في عدن ووفد البنك الدولي، بالرغم من بعض الملفات الأخرى المهمة التي كانت تتصدر أجندة هذه الزيارة والمباحثات مثل برنامج الإصلاحات التي ينفذها اليمن، ومشاريع التعاون التنموية مع البنك الدولي.
/> اقتصاد عربي التحديثات الحيةاليمن: طوابير أمام محطات التعبئة في عدن وسط مخاوف من نفاذ الوقود
وقالت المصادر نفسها إن المناقشات تركزت على ما ستقدمه المبادرات المنتظرة من هذه المنظمات الدولية لمساعدة الدول التي تعاني من صراعات داخلية وأزمات اقتصادية وإنسانية كبيرة، وكذا الدول التي تعتمد ليس فقط على الواردات السلعية الخارجية، بل وعلى المساعدات والتمويلات والمنح بشكل كلي بالاعتماد على المجتمع الدولي، مشيرةً إلى أن النقاش مع وفد البنك الدولي تركز حول
ارسال الخبر الى: